حكم التحلل من العمرة بقص الشعر|خاص
علق الدكتور إبراهيم أمين، أحد علماء الأزهر الشريف، على الجدل المثار بعد تداول مقطع فيديو للاعب كرة القدم إمام عاشور وزوجته، أثناء أدائهما مناسك العمرة، والذي ظهر فيه وهو يتحلل من العمرة بقص جزء من شعر رأسه.

حكم التحلل من العمرة بحلق الشعر أو تقصيره
وقال الدكتور إبراهيم أمين، إن التحلل من العمرة بقص جزء من الشعر أمر جائز شرعًا، وفقًا لمذهب الإمام الشافعي.
وأوضح في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، أن الشافعية يجيزون للمعتمر أن يكتفي بأخذ جزء من الشعر للتحلل من الإحرام، ويكون بذلك قد أتم النسك بشكل صحيح، دون مخالفة للأحكام الشرعية.
وفي الوقت ذاته، أشار إلى أن الأفضل والأكمل في هذه الحالة، هو أن يحلق المعتمر رأسه كاملًا أو يقصر جميع شعره، باعتبار ذلك هو السنة والأفضل في أداء المناسك.
وأكد أنه في كلا الحالتين تكون العمرة صحيحة ومقبولة بإذن الله، سواء اكتفى المعتمر بقص جزء من شعره أو قام بالحلق أو التقصير الكامل.
وشدد على أن اختلاف طرق التحلل لا يؤثر على صحة النسك، ما دام المعتمر التزم بالأحكام الشرعية المعروفة.
حكم تقصير بعض شعر الرأس عند التحلل من العمرة بالنسبة للرجال
ومن جهتها، أكدت زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، جواز التقصير عند التحلل من العمرة للرجال، مشيرة في الوقت ذاته، إلى أن الحلق يعد الأفضل والأكمل في أداء المناسك.
وبدورها، أوضحت دار الإفتاء، أنه يجوز شرعًا لمن أتم العمرة من الرجال أن يتحلل بحلق شعر رأسه أو تقصيره، سواء كان التقصير لجميع شعر الرأس، أو الاقتصار على ثلاث شعرات ولو مسترسلة عنه أو متفرقة، وفقًا للمختار للفتوى، ويكون بذلك مجزئًا للتحلل من مناسك العمرة، ولا حرج عليه في ذلك.
وأضافت أن القول بوجوب تقصير جميع شعر الرأس، وهو مذهب المالكية، قول معتبر وصحيح، إلا أنه لا يجوز الإنكار على من قلد الشافعية في جواز تقصير بعض شعر الرأس، لأن الأمر فيه سعة باعتباره من المسائل الخلافية الفقهية.