مطرانية سمالوط تستقبل الأنبا أباكير أسقف الدول الإسكندنافية والشباب
استقبلت مطرانية سمالوط بـمحافظة المنيا، الأنبا أباكير أسقف الدول الإسكندنافية، يرافقه وفد من الشباب المشاركين في أسبوع الخدمة بمصر، وذلك في زيارة روحية جاءت في ختام فعاليات الأسبوع، وسط أجواء اتسمت بالفرح والروحانية.
وكان في استقبال نيافته والوفد المرافق له، الأنبا بڤنوتيوس مطران سمالوط، الذي رحّب بالزيارة معربًا عن سعادته البالغة بهذا اللقاء الأخوي، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تعكس عمق الروابط الروحية التي تجمع بين أبناء الكنيسة الواحدة، مهما تباعدت الجغرافيا واختلفت أماكن الخدمة. وأشار إلى أن التواصل المستمر بين الإيبارشيات يمثل أحد الركائز الأساسية لتقوية روح الشركة والوحدة داخل الجسد الكنسي.
إيبارشية سمالوط
وخلال اللقاء، ألقى الأنبا بڤنوتيوس كلمة رعوية تناول فيها نبذة شاملة عن إيبارشية سمالوط، مستعرضًا تاريخها الروحي ودورها الخدمي، كما توقف عند محطة مؤثرة في وجدان الكنيسة القبطية، وهي ذكرى شهداء الإيمان من أبناء قرية العور التابعة للإيبارشية، الذين استشهدوا في ليبيا.
وأوضح أن الكاتدرائية التي شُيّدت تخليدًا لذكراهم، والتي تضم رفاتهم الطاهرة، باتت رمزًا حيًا للإيمان الراسخ والشهادة الصادقة للمسيح، ومصدر إلهام للأجيال الجديدة في الثبات والرجاء.
الدور الروحي والإنساني
من جانبه، أعرب الأنبا أباكير عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدور الروحي والإنساني الذي تقوم به إيبارشية سمالوط، ومؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل بذارًا للكنيسة ونورًا يضيء طريق الخدمة في كل مكان. كما ثمّن مشاركة الشباب في أسبوع الخدمة، معتبرًا إياهم نواة المستقبل ورسالة الكنيسة الحية في العالم.
وفي ختام الزيارة، سادت أجواء من المحبة والتقدير المتبادل، حيث تبادل نيافتاهما الدروع والهدايا التذكارية؛ فقد قدّم الأنبا بڤنوتيوس هدية تذكارية للأنبا أباكير، فيما قدّم الشباب تذكارًا يحمل دلالة روحية لذكرى شهداء الإيمان، بينما أهدى الأنبا أباكير درعًا باسم نيافته وباسم الشباب إلى مطران سمالوط، تأكيدًا على وحدة الكنيسة وقوة الروابط التي تجمع أبناءها في مختلف أنحاء العالم.