رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عطاف مختار: مصر لعبت دورًا محوريًا في دعم السودان منذ اندلاع الحرب| خاص

عطاف محمد مختار
عطاف محمد مختار

قال الكاتب الصحفي السوداني، عطاف محمد مختار، إن قراءة المبادرة السعودية–الأمريكية لحل الأزمة في السودان لا يمكن فصلها عما يجري في الإقليم، مشددًا على أنها “ترتكز بصورة قاطعة على مسألة قطع أواصر بعض الأطراف الإقليمية المتهمة بدعم الحرب، وهو أمر ظلت الحكومة السودانية تعلنه بوضوح وترفض أي التفاف حوله”.

وأضاف “مختار” في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن “أي حديث عن دور رباعي ترعاه أطراف يُنظر إليها باعتبارها جزءًا من المشهد الداعم للميلشيا أمر غير مقبول لدى الحكومة السودانية”، معتبرًا أن “رعاية السلام تتطلب حيادًا كاملًا، ولا يمكن أن تضطلع به جهة يُنظر إليها كأحد أذرع الصراع”.

وأوضح أن اعتراف الولايات المتحدة والسعودية ومصر بالقيادة القائمة في السودان يمثل “خطوة مهمة لقطع الطريق أمام أي كيانات موازية”، مؤكدًا أن “هذه الدول لا تعترف بالمليشيات ولا يمكن أن تمنحها شرعية سياسية أو تصدرها إلى المشهد الدولي باعتبارها بديلًا للدولة”.

وأشار مختار، إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في دعم السودان منذ اندلاع الحرب، قائلًا: “القاهرة كانت أول دولة تتحرك دعمًا للسودان، وتحركت في ملفات عديدة، بعضها ظاهر للعلن وبعضها في إطار التنسيق غير المعلن، بحكم العلاقة الاستراتيجية التي تفرضها الجغرافيا والجوار اللاصق، وهي علاقة لا تقبل الفصام”.

فرص التهدئة

وفي ما يتعلق بفرص التهدئة، أبدى الكاتب والصحفي السوداني، تشككه في إمكانية تحقيق هدنة حقيقية في ظل استمرار تدفق السلاح إلى المليشيا، موضحًا أن “الركون إلى هدنة شكلية قد يتيح للمليشيا إعادة ترتيب صفوفها وتعزيز قدراتها العسكرية، بما قد يقود إلى اندلاع حرب أوسع”.

وشدد على أن “الحل يكمن في وقف الدعم العسكري للميلشيا، وتجميع عناصرها في مناطق محددة، وتسليم السلاح، والانسحاب من المدن والقرى التي سيطرت عليها في دارفور وكردفان، بما يتيح عودة النازحين إلى ديارهم”. 

وختم بالقول إن “غير ذلك، ستمضي الحكومة السودانية في استكمال تحرير ما تبقى من الأراضي، وفق ما يعلنه الجيش السوداني وتحركاته الميدانية الحالية”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء