رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي: علينا زيادة أعداد قواتنا
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير إن الحرب أثبتت بشكل قاطع أن الجيش لا يستطيع تقليص قواته البرية، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تفرض إعادة النظر في حجم القوات المقاتلة وتعزيزها بصورة كبيرة، بحسب ما أفادت به تايم أوف إسرائيل.
وجاءت تصريحات زامير خلال حفل الإعلان عن تشكيل الفرقة 38 الجديدة، حيث شدد على أنه لا بديل عن فرقة مناورة تعمل في أراضي العدو وتحقق نصرا حاسما، في إشارة إلى أهمية القوات البرية القادرة على التوغل في عمق مناطق الخصم.
ويقصد بمصطلح فرقة المناورة الوحدات البرية المدربة على تنفيذ عمليات هجومية داخل أراضي العدو، بخلاف الفرق الإقليمية العسكرية المكلفة بالدفاع عن حدود إسرائيل.
وتتكون الفرقة 38 من وحدات التدريب التابعة للقوات البرية، على أن يتم تفعيلها في أوقات الحرب كتشكيل قتالي موحد.
توسيع صفوف الجيش الإسرائيلي
وأوضح زامير أنه في حال خوض حملة متعددة الجبهات، سيكون الجيش مطالبا بتوسيع صفوفه من الجنود والضباط، رجالا ونساء، بشكل كبير، بهدف بناء جيش قوي يتناسب حجمه مع طبيعة التهديدات وقادر على تحقيق نتائج حاسمة.
وأضاف أن العامين الماضيين أثبتا أن قوات الاحتياط شكلت العمود الفقري للعمليات العسكرية، مشيرا إلى أن من واجب القيادة العسكرية توسيع نطاق القوات النظامية بما يتيح لجنود الاحتياط متنفسا وفرصة للعودة إلى حياتهم الطبيعية.
بدأ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، عقب عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية.