على جمعة: «ختان الإناث» ليس «مكرمة» بل اعتداء شرعي
نشر المجلس القومي للطفولة والأمومة، عبر صفحته علي مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فيديو، استعرض من خلاله شرح الدكتور علي جمعة، إجماع آراء كل من دار الإفتاء ومشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف ومجمع البحوث الإسلامية على تجريم ختان الإناث.
وقال الدكتور علي جمعة، إن كثيرا من الناس يسأل عن رأي الإسلام وحكم الفقه الإسلامي في قضية ختان الإناث، حيث اجمعت دارة الإفتاء المصرية ومشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف جميعا، مع مجمع البحوث الإسلامية على تجريم هذه الفعلة وهذه الجريمة حتى تنتهي.
النبي صلى الله عليه وسلم لم يختن بناته
وأكد الدكتور علي جمعة، «نحن لا نريد أن تقل نحن نريد أن تنعدم»، وبعض الناس يسأل عما ورد من أحاديث حول هذه العادة، مشيرًا إلى أن ختان الإناث لم يرد فيه حديث صحيح أبدا وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يختن بناته إطلاقا، ولذلك فالاعتماد على روايات ضعيفة في هذا الشأن الجلل الذي صدر قانون من مجلس النواب بعد دراسة عميقة طبية وشرعية ودينية بتجريم هذا الفعل لا ينبغي أن يكون.
وتابع علي جمعة، «إذن الطبيب والإمام الذي يدعو الناس والأب والأم الذي يفعل هذا ببناته نقول له إنك ترتكب جريمة شنيعة فاتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحوها وخالق الناس بخلق حسن.
ختان الإناث
وفي وقت سابق جددت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث، برئاسة مشتركة بين المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة، عهدها على مواصلة العمل الدؤوب لحماية بنات مصر من هذه الجريمة، والدفاع عن حقهن الأصيل في الأمان والصحة والكرامة، في إطار التزام وطني راسخ بصون حقوق الفتيات.

وأكدت اللجنة استمرار جهودها من خلال التوعية المجتمعية، وبناء الشراكات الفاعلة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، لضمان أن تنشأ كل فتاة في بيئة آمنة وداعمة، تتمتع بحقوقها كاملة، وقادرة على تحقيق كامل إمكاناتها دون تمييز أو عنف.
كما تُعرب اللجنة الوطنية عن تقديرها للتعاون المتواصل من شركاء التنمية وكافة الجهات المعنية، دعمًا لهذه القضية الإنسانية والمجتمعية المحورية، بما يجسد مسؤولية مشتركة لحماية الفتيات وصون كرامتهن وضمان مستقبل أكثر أمانًا وعدالة لهن.
وفي هذه المناسبة، تدعو اللجنة كل أسرة مصرية إلى أن تكون خط الدفاع الأول عن بناتها، وأن تتحمل مسؤوليتها الكاملة في رفض هذه الممارسة، والوقوف بحسم ضدها، والإبلاغ عنها، دعمًا لحق الطفلة في جسد آمن وحياة كريمة، فحماية بناتنا ليست خيارًا، بل مسؤولية أخلاقية ومجتمعية مشتركة.