العراق يعلن تفكيك خلية إرهابية بالأنبار بعد تعقبها لأكثر من عام
أعلن جهاز الأمن الوطني في العراق، اليوم الثلاثاء، نجاح قوات البلاد في تفكيك خلية إرهابية معقدة في محافظة «الأنبار»، وذلك بعد جهد استخباري استمر أكثر من عام كامل.
وقال أرشد الحاكم، المتحدث الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني في العراق ببيان رسمي، إن قوات البلاد ألقت القبض على الإرهابي الخطير المكنّى (أبو أيمن الراوي) الذي شغل ما يُسمّى بـ«والي الأنبار»، متلبسًا وهو يرتدي حزامًا ناسفًا قبيل تنفيذ مخططاته، وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء (واع).
كما أشار «الحاكم» إلى، أن التحقيقات قادت إلى إلقاء القبض على إرهابيين آخرين، بينهم مسؤولون عن النقل، والدعم اللوجستي، وتصنيع الطائرات المسيّرة المفخخة، وإدارة الملف الكيمياوي داخل الكيان الإرهابي.
وتابع جهاز الأمن الوطني في العراق، أنه تم إنهاء تهديد ما يُسمّى بـ«أمني الأنبار» بعد محاصرة مضافته مع اثنين من مرافقيه، حيث أقدموا على تفجير أنفسهم أثناء عملية المحاصرة، مشيراً إلى أن العمل الاستخباري حين يُدار بصمت ودقة يُسقط اي مخططات قبل تنفيذها.
عناصر داعش في العراق

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، يوم الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026، أن العراق ينطلق في خطواته من المصالح العليا والأمن الشامل للبلاد ومنع أي فرصة لعودة نشاط الإرهاب وفلول داعش المندحرة، والتى عانى منها العراق كثيرا.
وأكد السوداني، خلال استقباله سفير تركيا لدى العراق انيل بورا إنانو، على أن المجتمع الدولي ودول العالم المختلفة إلى الاضطلاع بتحمل مسؤولياتها القانونية والأمنية وأن تستلم عناصر داعش من حملة جنسياتها، مشددا على التزام العراق بمنع أي فرصة لعودة نشاط التنظيم وفلوله.
من جانبه، نقل السفير بورا إنان تحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى السوداني، وتقدير حكومة بلاده للخطوات العراقية الداعمة لأمن المنطقة واستقرارها، ودور العراق في حل الأزمة السورية، وفق مقاربات استدامة الأمن و الحفاظ على وحدة سوريا ومصالح شعبها وشعوب المنطقة.
وبحسب بيان للحكومة العراقية، شهد اللقاء استعراض بين السوداني والسفير التركي العلاقات الثنائية بين البلدين، وأبرز الجهود والخطوات لتطويرها، بما يعود بالمنفعة على الشعبين الجارين، كما جرى بحث الأوضاع في المنطقة، والتعاون العراقي التركي في دعم استقرار سوريا والعمل على وقف التصعيد في المنطقة.