إيريني سعيد: القاهرة لاعب مؤسس فاعل في مجلس السلام وليس مشارك فقط|فيديو
أكدت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، أن القاهرة ليست مجرد طرف مشارك في مجلس السلام، بل تُعد لاعبًا مؤسسًا وفاعلًا في صياغة مساراته وقراراته، مشددة على أن الدور المصري يتجاوز حدود المتابعة أو الرقابة إلى توجيه بوصلة التحركات بما يخدم القضية الفلسطينية، جاء ذلك في إطار قراءة المشهد السياسي الإقليمي قبيل انعقاد أول اجتماع لمجلس السلام خلال الشهر الجاري.
توقيت شديد الحساسية
وأوضحت إيريني سعيد، خلال مداخلة هاتفية لها على قناة «إكسترا لايف»، أن الاجتماع المرتقب يأتي في لحظة وصفَتها بـ«الموسمية الحساسة»، حيث تتجدد محاولات إتمام تسويات سياسية، وسط مخاوف حقيقية من معرقلات قد تفرضها دولة الاحتلال، متطرقه إلى أن هذه المرحلة تشهد تحركات إسرائيلية معتادة، يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تهدف إلى تعطيل أي مسار تهدئة حقيقي، سواء عبر إثارة ملفات جانبية مثل المطالبة بنزع سلاح المقاومة، أو عبر تعميق الخلافات الداخلية بين المؤسستين العسكرية والسياسية داخل إسرائيل.
ولفتت المحللة السياسية، إلى أن هذه التحديات لا يمكن تجاهلها، بل يجب وضعها في الاعتبار عند مناقشة مخرجات الاجتماع، مؤكدة أن مجلس السلام أمام اختبار حقيقي، وأن القرارات المنتظرة من هذا الاجتماع يجب أن تكون حاسمة، وقادرة على الدفع نحو الوقف الفوري للحرب، وإنهاء العمليات العسكرية على قطاع غزة، باعتبار ذلك المدخل الأساسي لاستكمال أي مرحلة ثانية من خطط السلام، حال توافر نية دولية حقيقية.
دور مصري يتجاوز الرقابة
وشددت إيريني سعيد، على أن الدور المصري داخل مجلس السلام سيكون محوريًا، موضحة أن القاهرة لا تكتفي بالمشاركة الشكلية، بل تضطلع بدور فعّال في توجيه النقاشات وصياغة القرارات، مشددة على أن التحركات المصرية تركز على البعد الإنساني والأمني في قطاع غزة، بما يخدم هدف إنهاء الحرب، ويمهد الطريق للتحرك السريع نحو إعادة الإعمار، في إطار رؤية شاملة تضع مصلحة الشعب الفلسطيني في المقدمة.
وأشارت المحللة السياسية، إلى أهمية اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الصومالي، معتبرة أن القضية الفلسطينية، وعلى رأسها غزة، كانت حاضرة بقوة في صلب المباحثات، لا سيما الصومال بات لها دور داعم في هذا التوقيت، سواء على مستوى المواقف السياسية أو في إطار الاحتكاكات القائمة بينها وبين دولة الاحتلال، ما يوفر دعمًا سياسيًا إضافيًا للرؤية العربية.
حشد عربي وأفريقي
وأكدت إيريني سعيد، أن القاهرة تعمل على حشد عربي وأفريقي واسع، إلى جانب دوائر دولية مؤثرة، من أجل ضمان تمرير مخرجات اجتماع مجلس السلام، مشيرة إلى أن هذا الحشد يمثل عنصر قوة في مواجهة محاولات التعطيل الإسرائيلية، وأن نجاح الاجتماع مرهون بدرجة كبيرة بمدى جدية الولايات المتحدة، وقدرتها على فرض إرادتها على دولة الاحتلال إذا ما كانت راغبة فعليًا في استكمال المرحلة الثانية من خطط السلام.
وأوضحت المحللة السياسية، أن القدرة الأمريكية على الضغط تمثل أحد المحددات الرئيسية في هذه المرحلة، خاصة في ظل تعقيدات العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، والارتباط بملفات أخرى على رأسها الملف الإيراني، معتبرة أن أي تراجع أمريكي أو ازدواجية في المواقف سيمنح نتنياهو مساحة أوسع للمناورة وفرض مزيد من العراقيل.

رفض التهجير وإنهاء الحرب
واختتمت الدكتورة إيريني سعيد، بالتأكيد على أن القاهرة أثبتت ريادتها ومسؤوليتها منذ اللحظة الأولى، سواء برفض مخطط التهجير، أو بالدفع نحو المرحلة الثانية من التسوية، أو بالمشاركة الفاعلة في تأسيس مجلس السلام، مشددة على أن مصر تنخرط في هذا المسار ليس بدافع سياسي مجرد، بل انطلاقًا من التزامها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها على الوقف الفوري للحرب الشاملة على قطاع غزة، باعتباره أولوية لا تحتمل التأجيل.
- # الحرب
- # واشنطن
- # مباحث
- # بنيامين نتنياهو
- # الداخلية
- # القضية الفلسطينية
- # فلسطين
- # المصري
- # رئيس الوزراء
- # غزة
- # الاحتلال
- # الفلسطيني
- # إنبي
- # نتنياهو
- # القاهرة
- # قطاع غزة
- # عمار
- # السلام
- # قضية
- # الحساسية
- # الرقابة
- # الفلسطينية
- # حرب
- # رحلة
- # السياسية
- # الأكاديمية
- # فلسطيني
- # رئيس الوزرا
- # سلاح المقاومة
- # الدكتورة إيريني سعيد
- # إيريني سعيد
- # المشاركة الفاعلة
- # رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
- # نزع سلاح المقاومة
- # خطط السلام
- # مستوى
- # الجاري
- # الشاملة
- # الأكاديمي