هل ضياء رشوان ضمن المرشحين لحقيبة الإعلام وما مصير الوزارات السيادية؟
كشف النائب والكاتب الصحفي مصطفى بكري أنه من المرجح، في التعديل الوزاري المرتقب، وجود وزير دولة للإعلام، قائلًا: "المعلومات ترجح ذلك، وبدأت أسماء تنتشر على السوشيال ميديا، ويقال إن هناك يافطة كُتب عليها وزارة الإعلام".
ترشيح ضياء رشوان لـ"وزارة الإعلام"
وطرحت الإعلامية لميس الحديدي تساؤلًا: ترددت أسماء قوية مثل ضياء رشوان لحقيبة الاعلام، هل تتوقع ذلك؟ ليرد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار قائلًا: "معلوماتك دقيقة في العديد من الأسماء، وسيتم اختيار أحدها لهذه الوزارة، وستكون مهمتها التنسيق مع الهيئات الثلاث، وجسر التواصل مع السلطة التنفيذية، وأن يكون لدينا متحدث باسم الحكومة يعبر دائمًا عن رأي الحكومة ومناقشات الحكومة والقوانين".. وعن الوزارات السيادية وإمكانية إجراء تعديل عليها، علق الكاتب الصحفي مصطفى بكري قائلًا: "أتوقع".
وشدد “بكري” على أن الحكومة الجديدة ستكون مرهونة بإغلاق الملفات المفتوحة، وستكون حكومة لفترة من الوقت، قائلًا: "ستكون فترة محددة من الوقت وليست بعيدة، ولكن هناك أشياء مثل صندوق النقد أو مشروعات مفتوحة".
الأداء الاقتصادي لحكومة مدبولي
وفي وقت سابق، علّق النائب عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل، على ملامح التعديل الوزاري المرتقب قائلًا: «كنت أتمنى أن نكون أمام حكومة جديدة بالكامل، لكننا أمام تعديل وزاري بشكل عام، وواضح أننا نحتاج إلى سياسات مختلفة؛ المصريون مقبلون على شهر رمضان ويحتاجون أن يشعروا بتغيير حقيقي في حياتهم وقدرتهم الشرائية، واحتياجاتهم اليومية، وأسرهم في التعليم والصحة والمستلزمات الأساسية».
وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار قائلًا: «السؤال الأكبر: كيف، ومع بقاء رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة، ستتغير السياسات الاقتصادية؟ وما هي المؤشرات على ذلك؟».
وأكمل قائلًا: «المؤشرات الاقتصادية الكلية تتحسن، صحيح، لكن أسباب تحسنها تعود إلى صفقات طارئة ومؤقتة مثل رأس الحكمة، ولا يمكن أن نغفل أن هذه المؤشرات تحسنت بسبب تلك الصفقة».
وعن تقييمه للأداء الاقتصادي لحكومة مدبولي قال: «أداء الحكومة الاقتصادي لم يكن رشيدًا، ولم يكن جيدًا، ولم يكن سياسيًا. لدينا مشكلة في عدم وجود حكومة سياسية. نحتاج إلى مستشارين سياسيين ومتحدثين إعلاميين لديهم قدر من الممارسة السياسية، حتى نخاطب الناس بشكل أفضل. أنا شاهد على كثير من الوقائع، فمثلًا هناك مشروعات قوانين جيدة جدًا، ولكن يُساء فهمها في الشارع بسبب سوء شرحها للناس».
وواصل قائلًا: «ليس من الضروري أن تكون كل الحقائب الوزارية تكنوقراط فقط، بل أرى أنه من الضروري أن تكون لها ممارسة سياسية، لا تكنوقراط فحسب».