رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد حمدي: أبحث عن هوية فنية تسبق اسمي.. والثقافة أساس الإبداع |خاص

الفنان الشاب أحمد
الفنان الشاب أحمد حمدي

قال الفنان الشاب أحمد حمدي، طالب بكلية معهد الفنون التطبيقية تخصص ديكور، إن دخوله مجال الفنون التشكيلية جاء بدافع بناء وعي ثقافي وبصري حقيقي، مؤكدًا أن الإبداع لا يمكن أن ينفصل عن الثقافة والمعرفة.

 

أهمية الفنون التشكيلية

وأضاف حمدي في حديثه لـ"إيجبتك": أنه بدأ العمل على الرسم والفنون التشكيلية إلى جانب دراسته، بهدف تكوين شخصية فنية متكاملة، مؤكدا أنه حريص على أن يبقى له توصيف قبل أسمه، مثل، مصمم، مبدع، مبتكر، وفنان، لأن الاسم لوحده ليس كاف. 

وأوضح أنه يهتم كثيرًا بـ"التغذية البصرية"، من خلال مشاهدة المعارض والاطلاع المستمر على التجارب الفنية المختلفة، معتبرًا أن غياب الثقافة يؤدي إلى سقوط الفكرة من أساسها، ويؤثر على الإنسان فنيًا وشخصيًا، خاصة في ظل السوق والواقع المعاصر.

لوحة تطفل

وأشار حمدي إلى مشاركته بعملين فنيين، الأول بعنوان “تطفل”، والثاني “عيون تسهر في حياتي”، موضحًا أن لوحة "تطفل" تناقش فكرة الأثر المتوارث للمشكلات داخل الأسرة، بدءًا من الأب أو الجد، وكيف يمكن لتصرفات غير محسوبة أن تنتقل عبر الأجيال، حتى يصل الإنسان في النهاية إلى البحث عن أبسط حقوقه، وهو الحرية.

لوحة عيون تسهر في حياتي

أما عن لوحة “عيون تسهر في حياتي”، فقال إنها تعبر عن الضغوط الخارجية وتدخل الآخرين في قرارات الإنسان وأحلامه، حتى وإن كانت آراؤهم سلبية أو بلا معنى، مؤكدًا أن بعض الأشخاص يتدخلون فقط لملء فراغ في حياتهم، على حساب طاقة وحياة الآخرين، مشيرا إلى أن لكل فنان أسلوبه الخاص الذي ينعكس في أعماله، وأن الفن الحقيقي هو مرآة للوعي والتجربة الإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء