مسؤول أمريكي يحذّر من اندلاع حرب بين إثيوبيا وإريتريا
حذر مسؤول أمريكي، من اندلاع حرب بين إثيوبيا وإريتريا بعد بيان وزارة الخارجية الإثيوبية الذي تُطالب فيه أسمرة بإخراج قواتها من شمال البلاد والتوقف عن دعم جبهة تحرير تيجراي.
وقال السفير تيبور بي ناجي الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى إثيوبيا في الفترة من عام 1999 حتى 2022 في تغريدة عبر موقع “إكس”: “ليس التدخل الأمريكي ضروريًا في كل قضية، لكن خطر تجدد الصراع بين إثيوبيا وإريتريا يستدعي اهتمامًا أمريكيًا”.
وأضاف السفير ناجي، الذي شغل أيضًا منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية في الفترة من 2018 حتى 2021: “تطالب إثيوبيا بإجراء مناقشات حول عدد من القضايا الحاسمة، وتحتاج هذه المفاوضات إلى دعم رفيع المستوى. فالحرب أمر لا يُتصور”.
إثيوبيا تطالب إريتريا بسحب قواتها فورا من أراضيها
طالبت إثيوبيا جارتها إريتريا بسحب قواتها فورًا من أراضيها، متهمة أسمرة بالتعاون مع جبهة تحرير تيجراي في شمال البلاد وارتكاب أعمال عدوانية صريحة.
وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان، اليوم الأحد، إن التطورات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن حكومة إريتريا قد اختارت مسار التصعيد، موضحة أن توغل القوات الإريترية في عمق الأراضي الإثيوبية على حدودنا الشمالية الشرقية، والمناورات العسكرية المشتركة التي تنفذها القوات الإريترية مع الجماعات المتمردة على حدودنا الشمالية الغربية، ليست مجرد استفزازات، بل هي أعمال عدوانية صريحة.
وأضافت أنه من أجل وضع حد لهذا الوضع غير المقبول، نود أن نطلب رسمياً من الحكومة الإريترية سحب قواتها فوراً من الأراضي الإثيوبية ووقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة.
في عام 2020، استدعى رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد قوات من إريتريا لمحاربة تيجراي، ورغم نفي الطرفين الأولي لهذا التدخل، إلا أن آبي أحمد أقر لاحقاً في مارس 2021 بدخول القوات الإريترية إلى الإقليم.
تفاصيل التدخل الإريتري عام 2020
بدأت إريتريا دعمها اللوجستي والعسكري منذ اندلاع النزاع في نوفمبر 2020، حيث وفرت الغذاء والكساء والسلاح للجنود الإثيوبيين المنسحبين بعد هجوم الجبهة على قواعد "القيادة الشمالية".
شاركت القوات الإريترية في القتال المباشر، بما في ذلك قصف مناطق حدودية والسيطرة على مدن رئيسية في شمال تيجراي، ووُصف التحالف بين آبي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي بأنه تحالف "عدو عدوي صديقي"، حيث اشترك الطرفان في العداء تجاه جبهة تحرير تيجراي.

