حريق مصنع حلويات في طنطا يُصيب 3 أشخاص.. بالأسماء
شهدت قرية نواج التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، حالة من القلق والفزع بين الأهالي، عقب اندلاع حريق هائل داخل مصنع حلويات متخصص في صناعة الجلاش، مقام داخل منزل سكني مكوّن من 5 طوابق، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص بإصابات متفرقة، تم نقلهم على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
حريق مصنع حلويات بطنطا يُصيب 3 أشخاص
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا من شرطة النجدة، يفيد بورود بلاغ من عدد من الأهالي بنشوب حريق ضخم داخل مصنع حلويات بقرية نواج بدائرة مركز طنطا، ووجود مصابين داخل المكان، وسط تصاعد كثيف لألسنة اللهب وأعمدة الدخان.
وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية وقوات المباحث الجنائية إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بقوات الحماية المدنية مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء، إلى جانب سيارات الإسعاف وقوات النجدة، لفرض السيطرة الأمنية وتأمين محيط الحريق، ومنع امتداده إلى المنازل والعقارات المجاورة.
وبالمعاينة الأولية، تبين أن الحريق اندلع داخل مصنع حلويات متخصص في صناعة الجلاش، يقع في أحد طوابق منزل مكوّن من 5 طوابق، ما شكّل خطورة كبيرة على السكان، خاصة مع طبيعة المواد المستخدمة داخل المصنع، وسرعة انتشار النيران والدخان الكثيف.
ونجحت قوات الحماية المدنية في محاصرة ألسنة اللهب والسيطرة على الحريق في وقت قياسي، قبل أن يمتد إلى باقي طوابق العقار أو المباني المجاورة، كما جرت أعمال التبريد المكثفة لضمان عدم تجدد الاشتعال مرة أخرى، وتم تأمين المكان بالكامل.
وأسفر الحريق عن إصابة 3 أشخاص، وتبيّن أنهم كل من:
محمد حامد السنهراوي، 22 عامًا، مصاب بحروق من الدرجة الأولى بالقدم اليسرى واليد اليمنى، إلى جانب سحجات وكدمات متفرقة بالجسم،
وعلي علي المنسي، 64 عامًا، مصاب بحروق من الدرجة الأولى بالوجه والكفين،
ورحيم إبراهيم محمد الترك، 17 عامًا، أصيب بحالة اختناق نتيجة استنشاق الدخان الكثيف.
وتم نقل المصابين بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى طنطا العام، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية لهم، ووضعهم تحت الملاحظة الطبية اللازمة، فيما أكدت مصادر طبية أن حالتهم مستقرة ولا توجد وفيات جراء الحادث.
من جانبها، بدأت الجهات المعنية في حصر الخسائر الناجمة عن الحريق، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابة العامة لتولي التحقيق، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن أسباب اندلاع الحريق، وبيان ما إذا كان هناك شبهة جنائية من عدمه.
ويُذكر أن الحادث أعاد إلى الواجهة أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل المنشآت الصناعية، خاصة المقامة داخل الكتل السكنية، حفاظًا على أرواح المواطنين وسلامة الممتلكات.