رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيل تعتذر بعد هجوم على جنوب لبنان | ما القصة

غارة على لبنان
غارة على لبنان

قتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، الأحد، في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت مدينة بنت جبيل جنوب لبنان.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة أسفرت أيضاً عن إصابة شخصين بجروح متفاوتة.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الغارة طالت دراجة نارية في أحد أحياء بنت جبيل، ما أدى إلى سقوط الضحايا المدنيين.

الجيش الإسرائيلي يأسف

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ الغارة ضد عنصر من حزب الله "كان يعمل في منطقة مدنية خلافاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان"، على حد وصفه. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن التحقيق جارٍ في سقوط الضحايا المدنيين.

وأضاف الجيش: "الهجوم في جنوب لبنان أودى كذلك بحياة عدد من المدنيين، نأسف لإلحاق الضرر بمدنيين ونعمل قدر الإمكان على تقليل الأضرار التي قد تلحق بهم".

تصعيد متواصل رغم وقف النار

الغارة الجديدة جاءت بعد أقل من 24 ساعة على استهداف إسرائيل سيارة في منطقة مرجعيون جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل شخص، وذلك ضمن سلسلة ضربات طالت خمس قرى لبنانية، سبقتها إنذارات للسكان بالإخلاء.

ويأتي هذا التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمب 2024 بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، والذي نصّ على انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني وتفكيك بنيته العسكرية.

بجانب حصر السلاح بيد الأجهزة الرسمية اللبنانية، انسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي تقدمت إليها خلال الحرب الأخيرة.

غير أن إسرائيل أبقت قواتها في خمس تلال حدودية، وتواصل شن غارات شبه يومية تقول إنها تستهدف مواقع ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله.

خلاف حول نزع سلاح حزب الله

في أغسطس الماضي، طلبت الحكومة اللبنانية من الجيش إعداد خطة لنزع سلاح حزب الله تطبيقاً لبنود الاتفاق، وقد عرضت الخطة على الحكومة في 5 سبتمبر، التي رحبت بها وأكدت عزمها على تنفيذها.

لكن حزب الله، الذي أضعفته الحرب الأخيرة، رفض الخطة واعتبرها محاولة لفرض واقع جديد يخدم المصالح الإسرائيلية. وفي المقابل، توعدت تل أبيب بمنع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية، والاستمرار في استهدافه داخل لبنان ما لم يتم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء