بهجة بشوارع المنيا.. المحافظة تستعد لاستقبال رمضان بزينة وفوانيس تراثية
تستقبل محافظة المنيا شهر رمضان المبارك هذا العام بأجواء احتفالية مميزة، حيث تزيّنت الشوارع والميادين بحبال الزينة الملوّنة والفوانيس الرمضانية، في مشهد يعكس روح الشهر الكريم ويجسّد ارتباط أبناء عروس الصعيد بالعادات والتقاليد الرمضانية الأصيلة.
أجواء احتفالية مميزة
وشهدت مختلف مراكز ومدن المحافظة، من شمالها إلى جنوبها، حالة من البهجة مع تعليق الزينات المضيئة على أعمدة الإنارة والمحال التجارية والمنازل، فيما تصدّرت فوانيس الصاج التراثية واجهات المحال والأسواق الشعبية، لتعيد للأذهان ذكريات رمضان القديمة، وسط إقبال ملحوظ من المواطنين، خاصة الأطفال.
وفي هذا السياق، أكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، أن المحافظة أنهت استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال تنفيذ خطة متكاملة شملت أعمال النظافة والتجميل ورفع كفاءة الإنارة العامة، إلى جانب تنظيم الأسواق ومناطق بيع مستلزمات الشهر الكريم، بما يحقق السيولة المرورية ويحافظ على المظهر الحضاري للمحافظة.
وأضاف المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل على مدار الساعة لمتابعة التزام المحال بالاشتراطات، والتصدي لأي إشغالات تعوق حركة المواطنين، مشددًا على أهمية توفير أجواء آمنة ومناسبة تليق بالمواطنين خلال الشهر الفضيل
وعلى صعيد متصل، شهدت الأسواق الشعبية بالمنيا حركة رواج ملحوظة، مع تنوّع أشكال الفوانيس بين التقليدي والحديث، حيث عادت فوانيس الصاج لتفرض نفسها بقوة هذا العام، نظرًا لارتباطها بالتراث والهوية المصرية، إضافة إلى أسعارها المناسبة لمختلف الفئات.
وأشار عدد من الباعة إلى أن الإقبال يزداد يومًا بعد يوم مع اقتراب الشهر الكريم، مؤكدين أن الفانوس لا يزال رمزًا أساسيًا من رموز الفرحة الرمضانية داخل كل بيت مصري، مهما تطورت أشكاله.
وأعرب مواطنون عن سعادتهم بعودة أجواء رمضان التقليدية في شوارع المنيا، مؤكدين أن الزينة والفوانيس تضفي حالة من الدفء والروحانية، وتجمع الأسر والأطفال في مشاهد تعكس روح التآخي والمودة التي يتميز بها الشهر الفضيل.
وفي الوقت نفسه، تشهد المساجد استعدادات مكثفة لاستقبال المصلين، من خلال أعمال التنظيف والتجهيز وفرش الساحات، استعدادًا لصلاة التراويح، وسط توقعات بإقبال كثيف من الأهالي، خاصة خلال العشر الأوائل من رمضان.
وتبقى ليالي رمضان في المنيا لوحة نابضة بالحياة، تمتزج فيها الأضواء المتلألئة مع أصوات الأطفال وأناشيد الشهر الكريم، لتؤكد أن رمضان ما زال يحمل معه البهجة والروحانية، ويجدد في نفوس المواطنين معاني الرحمة والتكافل.