اليونيسف: الأطفال يدفعون ثمن النزاعات في السودان وغزة
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، اليوم السبت، إن ما لا يقل عن 20 طفلا لقوا حتفهم في السودان خلال يناير الماضي، معظمهم في ولايتي كردفان ودارفور، في وقت يعاني فيه عدد كبير من الأطفال من تداعيات النزاعات المستمرة والغارات الجوية.
وأوضحت المنظمة أن المجاعة تأكدت في مناطق من بينها الفاشر بشمال دارفور وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، مع وجود نحو 20 منطقة أخرى تواجه خطرا شديدا، مشيرة إلى أن الأطفال لا يزالون متأثرين بانهيار أنظمة الصحة والمياه والتعليم.
ولفتت اليونيسف إلى أن الوضع في قطاع غزة ما يزال شديد الهشاشة ويهدد حياة أعداد كبيرة من الأطفال، داعية المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم الإنساني وتوفير الحماية للأطفال في مناطق النزاعات والأزمات.
منظومة التعليم
وفي وقت سابق، أعلنت منظمة هيئة إنقاذ الطفولة أن نحو نصف الأطفال في سن الدراسة في السودان، أي ما يزيد على ثمانية ملايين طفل، خرجوا من منظومة التعليم بسبب الحرب الأهلية المستمرة، واصفة ذلك بإحدى أسوأ أزمات التعليم في العالم.
وذكر تقرير صادر عن المنظمة أن ملايين الأطفال السودانيين حرموا من نحو 500 يوم دراسي منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وهو رقم يتجاوز عدد الأيام الدراسية التي فقدها الأطفال في أي دولة خلال جائحة كوفيد-19.
وقالت إنجر أشينج، الرئيسة التنفيذية لهيئة إنقاذ الطفولة الدولية، خلال إحاطة إعلامية عبر الفيديو من ستوكهولم، إن المجتمع الدولي يخذل أطفال السودان في المرحلة الراهنة، مؤكدة أن الأزمة تتطلب استجابة عاجلة.
وأوضح التقرير أن عددا كبيرا من المدارس أغلق أو تضرر جراء القتال، فيما استخدمت مدارس أخرى كملاجئ للأسر النازحة، ما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية بشكل شبه كامل في مناطق واسعة من البلاد.