رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصر ودعم غزة.. التهجير مرفوض وخطة شاملة لإعادة الإعمار| فيديو

معبر رفح البري
معبر رفح البري

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تؤدي دورًا مسؤولًا وتاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، انطلاقًا من ثوابتها القومية والتزامها الأخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن معبر رفح لم يُغلق يومًا واحدًا منذ بدء العدوان على قطاع غزة، رغم التعقيدات الأمنية والسياسية المحيطة بالوضع.

المعبر مفتوح رغم العدوان

وأوضح حسن سلامة، خلال مداخلة هاتفية لقناة «إكسترا نيوز»، أن استمرار تشغيل معبر رفح يعكس الإرادة السياسية المصرية في كسر الحصار المفروض على القطاع، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن ملايين الفلسطينيين، فضًلا عن أن القاهرة تعاملت مع الملف الإنساني باعتباره أولوية قصوى، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كطرف موثوق إقليميًا ودوليًا.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن مؤسسات الدولة المصرية تعمل في تناغم كامل لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى الفلسطينيين، سواء داخل مستشفيات شمال سيناء أو من خلال نقل الحالات الحرجة إلى مستشفيات القاهرة الكبرى، لافتًا إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار رؤية شاملة تستهدف دعم صمود الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقه في الحياة الكريمة.

الذكاء المصري وإدارة المعبر

وأكد حسن سلامة، أن ما وصفه بـ«الذكاء المصري» تجلى بوضوح في الإصرار على تشغيل معبر رفح في الاتجاهين، بما يضمن دخول المساعدات وخروج الحالات الإنسانية، وفي الوقت نفسه تأكيد عودة الفلسطينيين إلى أرضهم. واعتبر أن هذه الآلية قطعت الطريق على المخططات الإسرائيلية التي تسعى إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه تحت غطاء إنساني أو أمني.

وشدد أستاذ العلوم السياسية، على أن مصر ترفض بشكل قاطع، رسميًا وشعبيًا، أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري أو الطوعي، مردفًا أن القاهرة تعمل على تثبيت سكان غزة في أرضهم من خلال توفير المتطلبات الحياتية والفنية، بما يمنع فرض واقع جديد يخدم أجندات الاحتلال ويقوض فرص الحل العادل.

لجنة تكنوقراط لإدارة غزة

وفيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة، أشار حسن سلامة، إلى الطرح المصري بإنشاء «لجنة تكنوقراط» تتولى إدارة الشؤون اليومية والفنية للقطاع خلال مرحلة انتقالية، مشددًا على أن مصر كانت السباقة في تقديم رؤية واقعية لإعادة الإعمار، تراعي الأبعاد السياسية والإنسانية والأمنية، وتحظى بقبول إقليمي ودولي.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية،أن نجاح مرحلة ما بعد الحرب يتطلب ضمانات دولية واضحة بانسحاب إسرائيل الكامل وعدم تكرار العدوان، موضحًا أن ملفات إعادة الإعمار، ونزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلي يجب أن تسير في مسارات متوازية، وفق قرارات الشرعية الدولية، لضمان استدامة الاستقرار وعدم العودة إلى دائرة العنف.

الدكتور حسن سلامة
الدكتور حسن سلامة

نتنياهو واليمين المتطرف

واختتم الدكتور حسن سلامة، بالإشارة إلى المماطلات الإسرائيلية ومحاولات الالتفاف على خطط السلام، معتبرًا أن حكومة بنيامين نتنياهو تسعى إلى كسب الوقت لخدمة أهداف سياسية داخلية، محذرًا من خطورة صعود اليمين المتطرف وتأثيره المباشر على تفاقم الأزمة الإنسانية داخل القطاع، مؤكدًا أن الضغط الأمريكي والدولي الجاد يظل الضمانة الوحيدة لإلزام الاحتلال بوقف سياسات التجويع والحصار والانسحاب من غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء