رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصطفى بكري: اختلفوا مع الحكومات لا الوطن

مصطفي بكري
مصطفي بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن حملات الهجوم والتشكيك التي تطال بعض الشخصيات والمشروعات القومية في مصر ليست أمرًا عابرًا، بل تعكس نمطًا متكررًا يستهدف كل تجربة ناجحة على أرض الواقع، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا مجتمعيًا حقيقيًا، يقوم على الاصطفاف خلف الدولة ودعم مسيرة البناء والتنمية.

دعا بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إلى ضرورة توحيد الجهود الوطنية، مؤكدًا أن النجاح لا يمكن أن يتحقق إلا عندما يعمل الجميع بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن المصالح الضيقة أو الحسابات الشخصية.

 

 

تقدير العاملين في المشروعات القومية

 

وقال مصطفى بكري، إنه يقف بكل إجلال وتقدير لكل فرد يعمل داخل مشروع جهاز مستقبل مصر، معتبرًا أن هذه الجهود تمثل نموذجًا حقيقيًا للإخلاص والعمل الجاد، وأن ما يتم إنجازه على أرض الواقع يعكس إرادة قوية لبناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن المشروعات القومية الكبرى لم تعد مجرد وعود أو خطط، بل تحولت إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في حياته اليومية، وهو ما يفسر حجم الاستهداف الذي تتعرض له هذه المشروعات.

 

 

استصلاح الأراضي وتحقيق الاكتفاء الذاتي

 

وأوضح بكري، أن الدولة بدأت بالفعل في استصلاح ملايين الأفدنة، في إطار خطة شاملة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح، لسد الفجوة الغذائية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وأن مشروعات البنية التحتية، مثل تطوير طريق الضبعة، باتت شاهدة على حجم التغيير الذي تشهده البلاد.

وأكد أن هذه الإنجازات تمثل صدمة حقيقية لبعض أصحاب المصالح الذين اعتادوا الاستفادة من الأوضاع السابقة، وهو ما يدفعهم لمحاولة عرقلة أي نجاح جديد.

 

 

«حياة كريمة» نموذج للتنمية الشاملة

 

ولفت مصطفى بكري، إلى أن مصر تنفذ مشروعًا متفردًا مثل «حياة كريمة»، الذي حصل على جائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس نجاح التجربة المصرية في تحسين مستوى معيشة المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وأوضح أن مثل هذه المشروعات تبرهن على أن الدولة لا تعمل بعشوائية، بل وفق رؤية واضحة تستهدف الإنسان المصري في المقام الأول.

 

 

استهداف الوطن لا الأفراد

 

وشدد بكري، على أن السهام التي تُوجَّه إلى أي شخص ناجح لا تستهدفه بشكل شخصي، بل تستهدف الوطن ذاته والإنجازات التي تتحققـت، وأن هناك حروبًا تشن من الداخل، هدفها الأساسي ألا ينجح أحد، وأن يعمل الرئيس وحده دون دعم شعبي أو مؤسسي.

وأشار إلى أن الشعب المصري عانى كثيرًا على مدار سنوات طويلة، ويتطلع اليوم إلى الخروج من دائرة المعاناة، وهو ما يصدم بعض الفئات التي تضررت مصالحها مع انطلاق مسيرة الإصلاح.

 

 

دور الدولة والإعلام في المواجهة

 

وأكد مصطفى بكري، أن الدولة حين تتدخل لإيقاف مشروع فاسد، يعلو صراخ المستفيدين، بينما يتمنى المواطن البسيط نجاح أي مشروع وطني يخدمه، وأن دور الإعلام في هذه المرحلة بالغ الأهمية، ويتمثل في توحيد الصف وتوعية الرأي العام.

واختتم حديثه برسالة مباشرة للمواطنين قائلًا: «اختلفوا مع الحكومات، لكن لا تختلفوا مع الوطن»، مشددًا على أن الدفاع عن الدولة المصرية هو دفاع عن مستقبل الجميع، وليس دفاعًا عن نظام أو أشخاص.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء