نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: لا تفاوض على قدرات الردع لدينا
قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء أحمد وحيدي، إن المفاوضات الجارية تقتصر فقط على الملف النووي، مؤكدًا أنه «لا تفاوض على قدرات الردع الإيرانية»، في إشارة إلى البرامج العسكرية والصاروخية.
وتأتي هذه الجولة من المفاوضات وسط ترقب إقليمي ودولي لمسار المحادثات، في ظل تعقيدات سياسية وتجارب سابقة لم تُفضِ إلى اتفاق نهائي، ما يضفي أهمية خاصة على جولة مسقط الحالية.
أعربت إيران، عن أملها في أن تُظهر واشنطن بعضا من الـ"جدية" خلال المحادثات المرتقبة بينهما الجمعة في مسقط، حول برنامج إيران النووي، فيما لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بالخيار العسكري.
بعض من الجدية
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد كتب في منشور على منصة "إكس": "تقع علينا (الحكومة الإيرانية) مسؤولية اغتنام كل الفرص الدبلوماسية من أجل.. الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة"، مؤكدا على أمله في "أن يشارك الجانب الأميركي أيضًا بمسؤولية وواقعية وبعضا من جدية" في المحادثات.
عراقجي وصل للسلطنة
وصرح بقائي أن وزير الخارجية عباس عراقجي٬ قد غادر إلى مسقط للمشاركة بالمحادثات النووية مع الولايات المتحدة الجمعة، مضيفاً أن إيران ستشارك في المحادثات "بهدف التوصل إلى تفاهم عادل ومقبول للطرفين.. بشأن القضية النووية".
ويتكوف يصل لمسقط
وكانت طائرة المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، قد وصلت إلى سلطنة عمان٬ لبدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وسيلحقه جاريد كوشنر٬ لعقد مباحثات جادة حول الملف النووي، وفقًا لما ذكره موقع «فلايت رادار 24» المتخصص بتتبع حركة الطيران.
ونشر موقع «فلايت رادار 24»، خبرا عن وصول طائرة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، من طراز «بومباردييه جلوبال 7500»، وتحمل رقم التسجيل «N102WG» بمطار (مسقط) عاصمة سلطنة عمان؛ تمهيدا للمحادثات المرتقبة.
وهبط ويتكوف في سلطنة عمان، قادما من العاصمة الإماراتية «أبو ظبي»، عقب انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات المتعلقة بتسوية الأزمة الروسية الأوكرانية.
محادثات مع الخلاف

وذكر مسؤولون في الجانبين أن واشنطن وطهران اتفقتا على عقد محادثات في عُمان، الجمعة، على الرغم من استمرار الخلاف بينهما حول إصرار واشنطن على أن تشمل المفاوضات ترسانة طهران الصاروخية وتعهد إيران بمناقشة برنامجها النووي فقط.
ومن الجدير بالذكر آن هذه الجهود الدبلوماسية المحفوفة بالمخاطر تأتي في ظل توتر متصاعد مع تعزيز الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط وسعي الأطراف الإقليمية إلى تجنب مواجهة عسكرية يخشى كثيرون أن تتفاقم إلى حرب أوسع نطاقاً.