رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير نقل بحري: كبرى شركات الملاحة العالمية بدأت العودة لقناة السويس|فيديو

قناة السويس
قناة السويس

قال الربان عمرو قطايا، الخبير الدولي للنقل البحري، إن كبرى شركات الملاحة العالمية بدأت العودة تدريجيًا إلى ممرها المفضل والأسرع عالمياً؛ قناة السويس، مضيفا أنه في خطوة استراتيجية تعكس تحسن المشهد الأمني، أعلنت شركة "ميرسك" الدنماركية ، ثاني أكبر ناقل للحاويات في العالم– استئناف إبحار سفنها عبر البحر الأحمر والقناة، مدعومة بتوقعات إيجابية لحركة الملاحة الدولية.

تحرك جماعي لكبار الملاحة

أكد الخبير الدولي للنقل البحري، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية أن خطوة "ميرسك" ليست منفردة، بل تبعتها شركة "هاباج لويد" الألمانية (ثالث أكبر شركة عالمياً)، وسط ترقب لانضمام عمالقة آخرين مثل "كوسكو" و"إيفر جرين" لهذا المسار.

وكشف "قطايا" أن هذه العودة جاءت نتاج تنسيق رفيع المستوى بين الخطوط الملاحية وهيئة قناة السويس، مشيراً إلى أن العودة ستكون "تدريجية" خلال عام 2026، حيث من المتوقع أن تستعيد القناة ما بين 50% إلى 60% من كثافة السفن التي كانت تعبر قبل الأزمة، بعد أن كانت نسبة التراجع قد وصلت إلى نحو 70% في بعض الفترات.

مكاسب تتجاوز "رسوم العبور"

ولفت إلى أنه لا تتوقف أهمية عودة السفن عند حدود الدخل المباشر من العملة الصعبة للقناة، بل تمتد لتشمل انتعاشاً واسعاً في قطاعات رديفة، منها إعادة تشغيل مراكز تموين السفن بالوقود والخدمات الفنية، مناطق الانتظار، واستعادة النشاط في موانئ بورسعيد والسويس التي تعتمد على حركة السفن العابرة، سلاسل التوريد: تقليل تكلفة الشحن والوقت مقارنة بطريق رأس الرجاء الصالح، مما ينعكس إيجاباً على أسعار البضائع عالمياً.

مؤشرات التعافي في 2026

وأشار الخبير الدولي للنقل البحري إلى أنه تفيد التقارير الملاحية بأن رحلات تجريبية ناجحة قامت بها سفن تابعة لـ "ميرسك" و"هاباج لويد" عبر مضيق باب المندب خلال الأسابيع الماضية، مما أعطى انطباعاً بالأمان للشركات الأخرى، موضحا أن رغم أن ناقلات النفط والصب بدأت العودة التدريجية منذ سبتمبر 2025، إلا أن عودة سفن الحاويات العملاقة مطلع هذا العام تعد المؤشر الأقوى على استعادة قناة السويس لمكانتها كأكثر الممرات كفاءة وتنافسية في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء