رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حرق أمه وأخيه.. بائعة خضار في الشرقية تنكر جريمة ابنها لتنقذه من الحبس

المجنى عليه
المجنى عليه

حادث مأساوي قلما يحدث فى زمننا هذا لما يحمل فى جنباته من حيرة وصدمة كبيرة لبشاعة الواقعة وهول المنظر، ويرجع ذلك إلى تعاطي المواد المخدرة التى يقوم الشباب بفعل أي شئ من أجل المال، ليشبع عقله الباطل، ويفوق بعد ذلك على الكارثة، ولكن الواقعة هنا تقشعر لعا الابدان.


خيم الحزن الشديد على قرية الجديدة التابعة لمركز ومدينة منيا القمح واقعة مأساوية حيث أقدم شاب على إنهاء حياة والدته بسكب البنزين من أجل أن تعطيه المال، لجلب المواد المخدرة لكى يتعاطاها، مما أدى إلى تدخل شقيقه لكى ينقذ والدته، ولكن القي حتفه اثر اشتعال النيران به هوا الأخر.

وفى ذات السياق قالت ريهام ع أحد ابناء القرية لـ"إيجيبتك":" في يوم الواقعة دخل عبد الفتاح مسرعًا على صوت صراخ وعويل داخل منهزلهم، ليفاجأ بوالدته والنيران تشتعل بها، وقام شقيقه بسكب بنزين على والدته من أجل أن تعطيه المال ليجلب المواد المخدرة لكي يتعاطاها ليتدخل الابن محاولًا إنقاذ والدته ولكن النيران أمسكت به هوا الاخر ويلقي حتفه".

سكب البنزين على والدته المسنة

وأكدت:" أنه بعدما قام أبنها بسكب البنزين عليها وإضرام النيران بها أدى الحريق إلى اشتعال جزء كبير بمنزلهم البسيط، وأثناء سؤالها من قبل الأهالي عن اصابتها بهذة الحروق اجابة بأن الأنبوبة انفجرت بها، محاولة إنقاذ ابنها الذي لم يفكر يوما بها ولا بشقيقه من أجل المواد المخدرة".


وأضافة أحد الجيران:" السيدة المتوفية ضحية أبنها كانت مكافحة تكسب قوت يومها يومًا بيوم، حيث تعمل فى بيع الخضراوات بأحد شوارع القرية، مضيفا:" عبدالفتاح شاب محترم ومؤدب وكان يتمتع بسمعه وسيره طيبة بين الناس".

بداية الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إخطارا يفيد بورود بلاغ بإصابة سيدة ونجلها بحروق بالغة بأنحاء متفرقة بالجسد داخل مسكنهما الكائن بقرية الجديدة التابعة لدائرة مركز منيا القمح.

على الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل الواقعة، وتبين إصابة سيدة تدعي ا . ش فى العقد الخامس من العمر، وإصابة نجلها ع . م بحروق بالغة بأنحاء متفرقة بالجسد، وجرى نقلهما إلى مستشفى ههيا للحروق لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء