بقرار من «البدوي».. تعيين العميد محمد سمير مساعدًا لرئيس حزب الوفد
أصدر الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، قراراً بتعيين العميد محمد سمير مساعدا لرئيس الحزب.
يذكر أن العميد محمد سمير انضم لحزب الوفد عام ٢٠١٨، وتقلد منصب مساعد رئيس الحزب لشئون الشباب، ويعمل مدربا ومحللا سياسيا، وكاتبا صحفيا، ومحاضرا فى عدة مجالات ،التنمية البشرية والإدارة وأعمال المراسم والبروتوكول.
مفهوم المعارضة داخل الحزب
وفي وقت سابق، أكد الدكتور السيد البدوي شحاته، رئيس حزب الوفد، أن مفهوم المعارضة داخل الحزب لا يقوم على مجرد الاعتراض أو التجريح، بل يستند إلى رؤية إصلاحية تهدف إلى تصحيح المسار ودعم استقرار الدولة، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا سياسيًا مسؤولًا يوازن بين النقد والبناء.
وأوضح رئيس حزب الوفد، خلال حواره في برنامج «الحكاية» المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، أن المعارضة الوفدية ليست معارضة شكلية أو شعبوية، قائلًا: «لسنا معارضة من أجل المعارضة، ولكن معارضة من أجل الإصلاح وتصحيح الأخطاء»، وأنه سيكون معارضًا شديدًا وحازمًا إذا وقع خطأ يستوجب ذلك، رافضًا في الوقت نفسه توصيف موقفه بـ«المعارضة الناعمة»، مشددًا على أن أسلوبه سيتناسب مع جسامة التحديات التي تمر بها البلاد.
وتطرق السيد البدوي، إلى تقييمه للأوضاع الاقتصادية، مؤكدًا أن الوضع الحالي أفضل نسبيًا مقارنة بما كان عليه قبل خمس سنوات، إلا أن هذا التحسن لا يزال بحاجة إلى دفعة قوية عبر زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز معدلات النمو الحقيقي، مشددًا على أن الاستقرار النسبي لا يعني انتهاء الأزمة، بل يستوجب استكمال مسار الإصلاح الاقتصادي برؤية أكثر شمولًا.
وحذر رئيس حزب الوفد، من خلل هيكلي واضح في هيكل الاستثمار داخل الاقتصاد، مشيرًا إلى أن نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي يتجه إلى الاستثمار العقاري، على حساب الاستثمار الإنتاجي في قطاعات حيوية مثل الصناعة والزراعة، معتبرًا أن هذا التوجه يضعف القدرة الإنتاجية للاقتصاد ويحد من خلق فرص عمل مستدامة.
وأوضح السيد البدوي، أن البنوك تميل إلى تمويل الاستثمار العقاري باعتباره الأقل مخاطرة والأكثر ضمانًا، في حين تتجنب تمويل المشروعات الإنتاجية الناشئة التي تمثل قاطرة النمو الحقيقي، داعيًا إلى إعادة توجيه السياسات الائتمانية لدعم الصناعة والزراعة، بما يسهم في بناء اقتصاد قوي قائم على الإنتاج لا المضاربة.