رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ممثل حزب الرئيس العراقي: حسمنا أمر مرشح الرئاسة ويمكن قول “لا” لترامب|حوار

محرر إيجبتك وممثل
محرر إيجبتك وممثل الاتحاد الوطني الكردستاني

في ظل انسداد سياسي يشهده البرلمان العراقي وتوترات متصاعدة على الحدود السورية، التقت “إيجبتك” بالملا ياسين، ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في القاهرة، ليضع النقاط على الحروف في ملفات شائكة؛ من اسم الرئيس القادم، إلى "بعبع" الطائفية، وصولاً إلى الأحداث التي مر بها كرد سوريا.

 

نبدأ من السؤال الذي يشغل الشارع العراقي.. أين يتجه منصب رئيس الجمهورية في ظل هذه المناكفات البرلمانية؟

 المناكفات مستمرة، لكنني أقول إن الحل آتٍ إن شاء الله، الاتحاد الوطني الكردستاني حدد موقفه بوضوح، ومرشحنا الوحيد والأول هو الأستاذ نزال محمد سعيد.

تاريخياً، منصب الرئيس من حصة الاتحاد الوطني منذ 2003، لكن لماذا نرى هذا الإصرار والاختلاف الحاد هذه المرة؟ 

هذا السؤال يجب أن يوجه للطرف الآخر (الحزب الديمقراطي الكردستاني)، نحن نتمسك باستحقاقنا ومرشحنا الذي نرى فيه الأهلية الكاملة لهذه المرحلة.

 لماذا لم يتم التجديد للرئيس الحالي نوري عبد اللطيف رشيد؟ 

 دكتور عبد اللطيف رشيد من قيادات الرعيل الأول للاتحاد، لكن في البداية لم يكن هو المرشح الأول لنا، بل كان دكتور برهم صالح، بعد تعثر فوز الأخير، أصبح دكتور لطيف هو الخيار الواقعي وقيادة تاريخية نعتز بها، أما الآن فقرار الاتحاد هو المضي بالأستاذ نزال كمرشح وحيد.

 هل أزمة البرلمان العراقي تتعلق برئاسة الجمهورية فقط؟ أم أن هناك "عقدة" أخرى؟ 

الموضوع أعمق؛ فالإطار التنسيقي (القوى الشيعية) لم يحسم أمره بشكل نهائي تجاه الأستاذ “المالكي”، وهناك مشاورات لم تنتهِ بعد، وتأجيل الجلسات مرتبط بهذا الانقسام الداخلي بقدر ارتباطه برئاسة الجمهورية.

ماذا عن الأنباء التي تتحدث عن "إنذار أمريكي" ضد ترشيح نوري المالكي؟ هل تستطيع القوى العراقية تحدي واشنطن؟ 

المشكلة في الشرق الأوسط أن الكثيرين يؤمنون بأن ما يقوله "ترامب" أو الإدارة الأمريكية يجب أن يسير، لكن في المقابل، هناك قوى تقول "لا"، وإيران هي الدولة الوحيدة التي جهرت بكلمة "لا" للسياسات الأمريكية المتصلبة، هل الاستسلام للقدر الأمريكي هو الحل؟ لا أعتقد ذلك.

يُقال إن عودة نوري المالكي قد تعيد الانقسامات الطائفية.. ما رأيكم؟ 

على العكس، أرى أن شخصية المالكي هي الوحيدة القادرة حالياً على صهر الميليشيات المسلحة تحت مظلة الجيش العراقي. هو يمتلك القوة لتنفيذ ذلك، والتاريخ يشهد على ما فعله في ولايته الأولى فيما يخص ضبط السلاح.

 أنتقل معك لملف كرد سوريا.. ما هو حجم الدعم الذي تقدمونه لهم في محنتهم الحالية؟ 

كرد سوريا ليسوا في قلوبنا فقط، بل في عقولنا وجيوبنا ودمائنا، لقد رأى الجميع حجم المساعدات التي أُرسلت، والمظاهرات التي خرجت دعماً لهم، والأكثر من ذلك، شبابنا ذهبوا إلى هناك وحملوا السلاح، ولدينا شهداء سقطوا دفاعاً عن كردستان السورية وعادوا إلينا في نعوش.

كيف ترى تحركات أحمد الشرع في الشمال السوري؟ وهل هناك خشية من صدام مع مظلوم عبدي؟

الجولاني "مؤقت"، وهو يمثل فكراً متطرفاً جهادياً يريد فرض عقيدته بالقوة، ولا يملك مشروعاً وطنياً حقيقياً. في المقابل، أرضية "قسد" والجنرال مظلوم كوباني (مظلوم عبدي) صلبة ولها قضية عادلة. لا مجال للمقارنة بين مشروع إرهابي وقضية شعب.

 

 ختاماً، وأنت تتواجد في مصر تزامناً مع معرض الكتاب.. كيف وجدت الأجواء؟

 أنا أحرص على زيارة المعرض كل عام، وأرى تطوراً في التنظيم والإقبال، لكن بصراحة، هذا العام أسعار الكتب "غالية جداً". حتى أنا شخصياً لم أستطع شراء كل ما أريد بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، وهي رسالة أتمنى أن تصل للقائمين على صناعة الكتاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء