رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد عوض: اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين يشكل ضغطًا دوليًا على أمريكا| فيديو

الدكتور أحمد عوض
الدكتور أحمد عوض

قال الدكتور أحمد عوض، الكاتب السياسي الفلسطيني، إن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين يمثل خطوة استراتيجية مهمة على مستوى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذا الاعتراف يأتي كتصحيح لخطأ المملكة المتحدة التاريخي المرتبط بوعد بلفور، الذي أسس لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين.

وأضاف أحمد عوض، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "الحدث"، أن هذه الخطوة البريطانية تشكل ضغطًا إضافيًا على الإدارة الأمريكية، التي لطالما استخدمت الفيتو لحماية إسرائيل في الأمم المتحدة، موضحًا أن الاعتراف البريطاني وغيره من الدول الأوروبية والعالمية يشير إلى تغير ملموس في الوعي الدولي تجاه الحق الفلسطيني وضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 كضمانة للاستقرار والسلام الإقليمي والدولي.

الاعترافات الدولية كأداة ضغط 

أوضح أحمد عوض، أن هذه الاعترافات ليست مجرد رمزية، بل تمثل رافعة قوية لممارسة ضغط دولي على السياسات الأمريكية والإسرائيلية التي وصفها بأنها "قصيرة النظر ومتطرفة"، مشيرًا إلى أن الدول الداعمة لاعتراف فلسطين تسعى من خلال هذه الخطوة إلى إقامة سلام عادل ومستدام لجميع الأطراف، وأن السياسة الأمريكية والإسرائيلية المتطرفة تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وأن هذه الاعترافات من قبل بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وكندا وأستراليا وغيرها تعكس رؤية متوازنة ورغبة عقلانية في دفع عملية التسوية السلمية قدما، بعيدًا عن المواقف الأحادية التي تضر بالقضية الفلسطينية.

أكد أحمد عوض، أن بريطانيا، التي أنشأت إسرائيل قبل أكثر من 117 عامًا من خلال وعد بلفور، تصحح اليوم هذا الخطأ التاريخي باعترافها بالدولة الفلسطينية، وهو ما يعكس تحولًا كبيرًا في الوعي السياسي الدولي تجاه الحقوق الفلسطينية، فضًلا عن  أن هذا الاعتراف يمثل خطوة عملية نحو تسوية سلمية قابلة للتطبيق، ويضع حدًا للهيمنة المطلقة للسياسات الإسرائيلية الأمريكية المتطرفة، موضحًا أن هذه التحركات مدعومة من قبل تحالفات دولية وإقليمية مثل فرنسا والسعودية، والتي ترى في إقامة دولة فلسطينية خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار والأمن للجميع.

الاعتراف بالدولة الفلسطينية 

وأشار أحمد عوض، إلى أن هذا التحرك الدولي يعكس إدراكًا لأهمية وجود دولة فلسطينية مستقلة كركيزة للأمن والاستقرار العالمي، مؤكدًا أن استمرار الوضع الراهن تحت سيطرة إسرائيل وأمريكا المتطرفتين يمكن أن يؤدي إلى تفجيرات أوسع في المنطقة.

وأوضح أحمد عوض، أن الاعتراف البريطاني بالدولة الفلسطينية ليس مجرد خطوة دبلوماسية، بل يأتي كجزء من جهد أوسع يهدف إلى مواجهة السياسات المتطرفة وإيجاد تسوية سلمية دائمة، تعزز مصالح جميع الدول المعنية، وتضع حداً للسياسات الأحادية التي تهدد الأمن والسلام في المنطقة والعالم.

الدكتور أحمد عوض 
الدكتور أحمد عوض 

دور التحالفات الأوروبية 

أكد أحمد عوض، أن الجهود الدولية، بقيادة بريطانيا وفرنسا والسعودية، تعكس رغبة حقيقية في تحويل الاعتراف إلى خطوات عملية وملموسة على الأرض، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات الدولية، مؤكدًا أن هذا التكتل الدولي يعزز من فرص تحقيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

واختتم أحمد عوض، بالتشديد على أن هذه التحركات ستفتح الباب أمام المزيد من الدعم السياسي والدبلوماسي لفلسطين، وتشكل عاملًا مهمًا في مواجهة السياسات الإسرائيلية المتطرفة، وتعكس قدرة المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات عملية لدعم السلام العادل في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء