فرقة «نظرة للإنشاد الديني» تحيي ليلة روحانية على مسرح قبة الغوري
يستضيف مركز إبداع قبة الغوري بشارع الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، أمسية فنية روحانية تحييها فرقة «نظرة للإنشاد الديني»، وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف مساء يوم الجمعة الموافق 6 فبراير، في إطار الفعاليات الفنية التي تهدف إلى إحياء التراث الروحي والإنشاد الديني داخل الفضاءات التاريخية ذات الطابع الصوفي.
تجربة إنشادية
وتعد فرقة «نظرة للإنشاد الديني» واحدة من التجارب الإنشادية المعاصرة التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تحجز لنفسها مكانًا مميزًا على الساحة الفنية، من خلال تقديم طراز إنشادي يجمع بين التراث الصوفي الأصيل وروح الشباب، حيث تعتمد على نصوص شعرية ومنظومات صوفية تتناول معاني الحب الإلهي، والعشق الروحي، والتعلق بالله سبحانه وتعالى وبسيدنا رسول الله، في صياغات فنية تأخذ المتلقي إلى حالة وجدانية عميقة من الصفاء والتأمل.
بدايات الفرقة
تأسست فرقة «نظرة للإنشاد الديني» عام 2021، على يد المنشد أحمد ربيع، بالتعاون مع المنشدين محمد سعد ومحمود فضل، وجاءت فكرة تأسيسها انطلاقًا من الرغبة في تقديم الإنشاد الديني برؤية مختلفة، تحافظ على جوهره الروحي، وفي الوقت نفسه تواكب الذائقة الفنية المعاصرة، وتخاطب الأجيال الجديدة بلغة قريبة من وجدانهم.
طاقات شابة
وتضم الفرقة مجموعة من الشباب الموهوبين في مجالات الإنشاد والغناء والموسيقى الروحية، حيث يعمل أعضاؤها على تقديم الابتهالات والقصائد الدينية بمصاحبة موسيقية مدروسة بعناية، توازن بين البساطة والعمق، وتسهم في تعميق التأثير الوجداني للنصوص، وإيصال الحالة الروحانية إلى الجمهور بمختلف فئاته.
وتعتمد «نظرة للإنشاد الديني» على الفن الهادف باعتباره لغة إنسانية عالمية قادرة على مخاطبة العقل والقلب في آنٍ واحد، وتسعى من خلال عروضها إلى إعادة تقديم الإنشاد الديني بوصفه تجربة روحية وجمالية، لا تقتصر على الأداء الصوتي فحسب، بل تمتد إلى بناء حالة وجدانية متكاملة.
وتأتي هذه الحفلة في إطار خطة صندوق التنمية الثقافية لدعم التراث الروحاني والفنون المرتبطة بالهوية الثقافية المصرية، وتعريف الأجيال الجديدة بهذا الإرث الفني والوجداني العريق، من خلال مراكز الإبداع المنتشرة في مختلف المحافظات، وفي مقدمتها قبة الغوري، بما تمثله من قيمة تاريخية وروحية وفنية.