رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أصحاب الأرض.. مشاهد إنسانية للعائدين لغزة|فيديو

الدفعة الرابعة من
الدفعة الرابعة من الأشقاء الفلسطينيين العائدين لغزة

تسخر الدولة المصرية إمكانياتها اللوجستية والطبية بالكامل للأشقاء الفلسطينيين، ويواصل الاحتلال الإسرائيلي سياسة "التقطير" في منح الموافقات لخروج الحالات الحرجة، وسط تمسك فلسطيني ملحمي بالأرض يجهض طموحات التهجير.

فاتورة "الإخاء".. مصر تتحمل العبء الأكبر

كشف مراسل قناة القاهرة الإخبارية بأن مصر لم ولن تطالب بأي رسوم أو تكاليف من الأشقاء الفلسطينيين، معتبرة أن هذا الدو "عقيدة أخلاقية" قبل أن يكون واجباً إنسانياً، مشيرا إلى أن 75% من  من جملة المساعدات التي دخلت القطاع تكفلت بها مصر، كما أن هناك إعفاء كامل من أي رسوم عبور أو تكاليف علاج في كافة المستشفيات المصرية، نحو 300 سيارة إسعاف تعمل كغرف طوارئ متكاملة لاستقبال الجرحى فور وصولهم.

 الاحتلال يعرقل حياة الجرحى

من جانبه، كشف رائد النمس، مدير إعلام الهلال الأحمر الفلسطيني، عن واقع مأساوي خلف البوابة الفلسطينية؛ حيث يتعمد الاحتلال تقليص أعداد المغادرين للعلاج. فرغم الاتفاق على خروج 50 مريضاً يومياً، لا يسمح الاحتلال أحياناً إلا بمرور 5 إلى 15 حالة فقط، دون إبداء أسباب، مما يحول "قوائم الانتظار" إلى "قوائم موت" لمرضى السرطان والجراحات الدقيقة.

الواقع الصحي داخل القطاع

وأضاف المراسل خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية أن 32 مستشفى خرجت تماماً عن الخدمة،ونحو 1250مريضاً فقدوا حياتهم بانتظار دورهم في السفر أو بسبب نقص المعدات، مشيرا إلى رفض الاحتلال المستمر لإدخال مولدات الطاقة وأدوات التخدير والتعقيم.

ونوه بأن  كاميرات "القاهرة الإخبارية" رصدت مشاهد مهيبة لمواطنين فلسطينيين، بينهم أطفال وكبار سن، أتموا علاجهم في مصر وأصروا على العودة الفورية إلى غزة رغم الدمار.

قال مراسل القاهرة الإخبارية بأن أحد المواطنين الفلسطينيين لخص المشهد خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية قائلاً: "لم يطلب مني أحد الرحيل، قيل لي إن أردت البقاء ستبقى، لكني اخترت العودة لإعادة الإعمار"، موضحا أن هذه الروح النضالية التي تتشربها الأجيال الجديدة هي التي تشكل ركيزة الفلسفة المصرية؛ إذ أصرت القاهرة على أن المعبر "لن يفتح إلا في الاتجاهين" لضمان التكافؤ ومنع أي محاولة للتهجير القسري.

خلاصة المشهد الميداني

وتابع مراسل القاهرة الإخبارية:" تقف مصر اليوم بحائط صدٍ من 150 مستشفى و12 ألف طبيب، جاهزة لاستقبال كل من يحتاج الرعاية، بينما يظل معبر رفح الشاهد الحي على أن "فعل العودة" أقوى من "آلة الهدم"، وأن شريان الحياة الذي تفتحه القاهرة هو الضمانة الوحيدة لعدم تصفية القضية الفلسطينية عبر تفريغ الأرض من سكانها".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء