بعد 3 أيام من الصوم والصلاة.. الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بفصح يونان اليوم
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الخميس، بعيد فصح يونان، وذلك عقب انتهاء صوم يونان الذي استمر ثلاثة أيام، إذ شهد إقامة الصلوات والقداسات الإلهية في مختلف الكنائس، وسط أجواء روحية تعبّر عن التوبة والاستعداد للصوم الكبير.
صوم يونان محطة روحية قبل الصوم الكبير
و]ويأتي صوم يونان سنويًا قبل بدء الصوم الكبير بأسبوعين، ويصومه الأقباط اقتداءً بالنبي يونان، باعتباره فترة روحية تمهّد النفوس للصوم الكبير، وتساعد على الاستعداد الروحي له من خلال الصوم والصلاة والتوبة.
ويستمر صوم يونان لمدة ثلاثة أيام، يبدأ عادة يوم الإثنين ويُختتم بفصح يونان يوم الخميس، حيث ترأس أساقفة الكنيسة القداسات الإلهية على مدار أيام الصوم الثلاثة، وسط مشاركة واسعة من الأقباط في الصلوات الجماعية.

قداسات وصلوات في ختام الصوم
ويحرص الأقباط في اليوم الأخير من صوم يونان على حضور القداسات الإلهية والصلوات، تعبيرًا عن التوبة والرجوع إلى الله، واستحضارًا لمعاني الطاعة والاتكال على الله التي حملتها قصة النبي يونان وتوبة أهل نينوى.
ويُذكر أن صوم يونان لعام 2026 بدأ يوم الاثنين 2 فبراير، الموافق 25 طوبة 1742 قبطية، واستمر لمدة ثلاثة أيام حتى الأربعاء 4 فبراير، على أن يكون الاحتفال بفصح يونان اليوم الخميس 5 فبراير.

ما المسموح والممنوع في صوم يونان؟
يُصنّف صوم يونان ضمن أصوام الدرجة الأولى في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهو ما يفرض التزامًا صارمًا بالتقشف الغذائي.
يفرض صوم يونان التزامًا صارمًا بالنظام الغذائي، حيث يتم الامتناع الكامل عن جميع الأطعمة ذات المصدر الحيواني، بما في ذلك: اللحوم، الدواجن، الأسماك، الألبان ومشتقاتها، البيض.
وعلى عكس بعض الأصوام الأخرى التي يُسمح فيها بتناول الأسماك، يتميز صوم يونان بتشديد خاص في قوانينه الغذائية، وهو ما يعكس عمقه الروحي الكبير، رغم قصر مدته الزمنية.

