رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عودة الدفعة الرابعة من المصابين الفلسطينيين إلى غزة عبر معبر رفح| فيديو

عودة الدفعة الرابعة
عودة الدفعة الرابعة من الفلسطينيين إلى غزة عبر معبر رفح

أفاد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، بأنه بدأت منذ قليل، إجراءات عودة دفعة جديدة من الأشقاء الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وهي الدفعة الرابعة التي تصل إلى معبر رفح اليوم، هؤلاء العائدون هم ممن أتموا رحلة علاجهم داخل المستشفيات المصرية التي استقبلتهم منذ اندلاع الأزمة في السابع من أكتوبر الماضي، حيث تماثلوا للشفاء وقرروا العودة إلى ديارهم.

 

جهود الهلال الأحمر المصري

أشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن الكاميرات رصدت استنفارًا تامًا لأطقم الهلال الأحمر المصري، الذين يتولون استقبال العائدين فور وصولهم. وتبرز المساعدات في عدة نقاط، الدعم اللوجستي بتوفير عربات مخصصة لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، والتسهيلات الإدارية بمرافقة العائدين إلى "صالة السفر" لإنهاء الإجراءات الرسمية والورقية بسرعة وسلاسة، والرعاية الميدانية بتقديم الخدمات العاجلة للمرضى لضمان راحتهم حتى عبورهم إلى الجانب الفلسطيني.

تفاصيل المشهد الميداني

ولفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن المشهد الحالي داخل المعبر يطغى عليه حضور النساء وكبار السن، الذين يشكلون الكتلة الأكبر من عائدين اليوم. تأتي هذه التحركات في إطار استمرار فتح المعبر رسمياً أمام خروج المصابين للعلاج وعودة المتعافين، وذلك بعد فترة من الإغلاق القسري الذي فرضه الاحتلال على الجانب الفلسطيني من المعبر.

وتابع المراسل: "المعبر لا يهدأ، والجهود المصرية مستمرة لتسهيل حركة العائدين وتذليل كافة العقبات أمامهم لضمان وصولهم الآمن إلى الأراضي الفلسطينية".

في مشهد يعكس التزام الدولة المصرية التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، استعاد معبر رفح البري حيويته المعهودة، حيث رصدت كاميرات "القاهرة الإخبارية" استنفاراً شاملاً لكافة الأجهزة التنفيذية والخدمية في الجانب المصري من المعبر، لتيسير عودة الفلسطينيين إلى ديارهم واستقبال الجرحى والمصابين.

 

youtube

سباق مع الزمن وتيسيرات لوجستية

أفاد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من قلب معبر رفح بأن العمل بدأ في تمام الساعة السادسة صباحاً، بجهوزية تجاوزت ساعات العمل الرسمية، موضحا أنه وبمجرد وصول الحافلات التي تحمل الأشقاء الفلسطينيين المغادرين إلى قطاع غزة، جرى إنهاء إجراءاتهم في دقائق معدودة.

وأشار المراسل إلى أنه لم يقتصر الأمر على الجوانب الإدارية، بل شملت التيسيرات نقل الأمتعة والحقائب لكبار السن والسيدات والأطفال عبر أطقم متخصصة، وسط تشغيل للطاقة القصوى للمرافق الخدمية واللوجستية، لضمان انسيابية الحركة دون أي عوائق.

 

"مجانية كاملة" وأسطول طبي متطور

في لفتة إنسانية لافتة، أكد مراسل القاهرة الإخبارية أن جميع إجراءات العبور والخدمات المقدمة للفلسطينيين، سواء القادمين أو المغادرين، تتم بصورة مجانية تماماً دون تحميلهم أي رسوم بالعملة المحلية أو الأجنبية.

ولفت إلى أنه على الصعيد الطبي، يصطف أسطول هائل من سيارات الإسعاف المصرية التي تحولت إلى "غرف عناية مركزة متنقلة"، مجهزة بأحدث التكنولوجيات الطبية، بجانب العيادات المتنقلة وفرق الهلال الأحمر المصري التي تقف على أهبة الاستعداد لاستقبال الحالات الحرجة فور صدور إشارة البدء من الجانب الفلسطيني.

 

سلاح "العودة" يحبط مخططات التهجير

ونقل مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» صوراً إنسانية مؤثرة للفلسطينيين العائدين، الذين أظهروا ارتباطاً وجدانياً عميقاً بتراب وطنهم، مشيرا إلى أن اليقين يسكن قلوب الصغار والكبار على حد سواء؛ بأن عودتهم في هذه اللحظات هي الرد العملي والأقوى لإحباط "مخططات التهجير القسري" أو ما يروج له الاحتلال تحت مسمى "التهجير الطوعي".

وأضاف أن ما يشهده معبر رفح اليوم ليس مجرد إجراء استثنائي، بل هو امتداد لدور مصري لم يتغير عبر مسارات الحروب والهدن السابقة، حيث يظل المعبر الرئة الوحيدة والشريان النابض الذي يغيث المصابين، ويدعم ذوي المنح التعليمية والطلاب الذين تعطلت مسيرتهم الدراسية، مؤكداً أن الجانب المصري لم ولن يغلق أبوابه في وجه الأشقاء".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء