رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«بريطانيا تعترف رسميا بالدولة الفلسطينية».. أحمد موسى يعلق على الخطوة التاريخية

أحمد موسى
أحمد موسى

علق الإعلامي أحمد موسى، على قرار اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا  بالدولة الفلسطينية، واصفًا الخطوة بأنها «تحول تاريخي» في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة أنها جاءت من ثلاث دول كُبرى.

وكتب أحمد موسى، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة «إكس»: «بريطانيا رغم الضغوط والتهديدات الأمريكية والصهيونية فى يوم التحرك الدولي جاء هذا التطور المهم والتحول التاريخي من 3 دول كبرى.. بريطانيا تعترف رسميًا بالدولة الفلسطينية».

وتابع موسى: «كما اعترفت كندا وأستراليا بالدولة الفلسطينية.. لا سلام ولا استقرار ولا أمان للكيان الصهيوني إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة، على الجميع دعم السلام ووقف الإبادة لشعب فلسطين».

واختتم قائلًا: «تتوالى الاعترافات من دول العالم اليوم وغدًا فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك  وهى رسالة إضافية لمجرم الحرب نتنياهو بأن قيام الدولة الفلسطينية قادم لا محاله.. شاء من شاء وأبى من أبى».  

يذكر أن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، أكد أن بلاده تُريد الحفاظ على حل الدولتين عبر الاعتراف بدولة فلسطينية.

وزير خارجية بريطانيا يُعلن: سنعترف بدولة فلسطين اليوم

وقال لامي، في تصريحات إعلامية، اليوم الأحد: إن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، سيتخذ قرارًا اليوم بالاعتراف بدولة فلسطينية، مؤكدًا أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجب أن يكون جزءًا من عملية السلام.

وتابع: «الاعتراف بدولة فلسطين يأتي نتيجة التوسع الخطير الذي نشهده في الضفة الغربية، والعنف الذي يمارسه المستوطنون، والنوايا والمؤشرات للبناء مثل مشروع إي 1، الذي سيدمر إمكانية تحقيق حل الدولتين».

وتستعد المملكة المتحدة، اليوم، للإعلان عن اعترافها بدولة فلسطين، في خطوة تمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الخارجية البريطانية.

يأتي هذا القرار بعد أن رأت الحكومة البريطانية، أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية قد تدهورت بشكل كبير.

ومن المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، هذا القرار في بيان رسمي بعد ظهر اليوم، بعد أن خلصت الحكومة إلى أن الوضع على الأرض قد تدهور بشكل كبير منذ أن دعا ستارمر، الكيان الإسرائيلي في يوليو الماضي، إلى الالتزام باتفاق سلام طويل الأمد وتحقيق حل الدولتين.

وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن الوضع الإنساني في غزة تفاقم بشكل كبير، مع استمرار العمليات العسكرية التي أجبرت مئات الآلاف على الفرار، وأدت إلى انتشار الجوع والعنف في المناطق المتضررة، وهو ما دفع بريطانيا إلى التحرك حفاظًا على أمل تحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء