ولاء أبو ستيت: فوز دار أم الدنيا تتويج لـ4 سنوات من الحلم والعمل|خاص
قالت ولاء أبو ستيت، مديرة دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، إن فوز الدار بجائزة أفضل ناشر في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل لحظة فارقة في مسيرة الدار، مؤكدة أن هذا التكريم جاء بعد أربع سنوات فقط من العمل الجاد والسعي المستمر لإثبات الذات في مجال النشر.
وأوضحت في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» إن دار أم الدنيا تُعد دار نشر ناشئة، لم يتجاوز عمرها أربع سنوات، ورغم حداثة التجربة فإنها استطاعت أن تحقق حضورًا قويًا على الساحة الثقافية، مشيرة إلى أنها لم تكن تتخيل الوصول إلى هذه اللحظة بهذه السرعة، لكنها شعرت بسعادة غامرة بالمشهد الثقافي الداعم وبالاعتراف الرسمي بمجهود الدار.
وأكدت ولاء أبو ستيت أن الدار تمتلك حاليًا رصيدًا متنوعًا من الإصدارات، بلغ نحو مئة وسبعة وستين عنوانًا في مجالات مختلفة، ما بين الدراسات والكتب الفكرية والإصدارات الثقافية المتنوعة، وهو ما يعكس رؤية واضحة وخططًا مدروسة تسعى من خلالها الدار إلى تقديم محتوى يضيف إلى المكتبة العربية.
وأضافت أن الجائزة تمثل دافعًا قويًا للاستمرار واستكمال المسار الثقافي بنفس الحماس، معتبرة أن هذا الفوز ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب المزيد من الجهد والتطوير، مؤكدة أن التكريم يُعد اعترافًا بما تم إنجازه حتى الآن، ومسؤولية أكبر تجاه القارئ وصناعة النشر.
ووجهت مديرة دار أم الدنيا الشكر إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب ووزارة الثقافة على دعمهم المستمر لدور النشر، كما أعربت عن امتنانها لمصر التي تحتضن المبدعين وتمنحهم الفرصة لتحقيق أحلامهم، مؤكدة أن الأمل يظل حاضرًا دائمًا طالما تمسك الإنسان بحلمه وآمن بقدراته.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها آمنت بحلمها منذ البداية، وسعت لتحقيقه بخطوات ثابتة، معتبرة أن هذا الفوز رسالة لكل تجربة شابة بأن الاجتهاد والإصرار قادران على صناعة النجاح مهما كانت البداية بسيطة.