بعد طلب عمان.. تركيا مستعدة لاستضافة محادثات أمريكا وإيران
أفاد مصدر دبلوماسي تركي، بأن تركيا تعلن استعدادها لاستضافة محادثات إيران والولايات المتحدة؛ لكنها لا تسعى إلى فرض دور الوساطة على أي من الأطراف المعنية.
وقال المصدر التركي في حديثه لوكالة «ريا نوفوستي» إن تركيا لا تفرض وساطتها على أي طرف، مؤكدًا أن قرار اختيار مكان المفاوضات والجهة التي تستضيفها يعود حصرًا للأطراف المشاركة نفسها.
كما شدد المصدر التركي، على أن تركيا سبق أن أعلنت استعدادها؛ لتقديم التسهيلات اللازمة للحوار بين إيران والولايات المتحدة على أعلى المستويات، لافتًا إلى أن البلاد لعبت على مدى سنوات دور منصة للحوار وتسوية النزاعات الدولية.
وأضاف المصدر التركي، أن الأطراف هي التي تحدد بنفسها مكان وزمان المفاوضات، وكذلك الدولة التي يتم من خلالها إجراء هذه المحادثات.
عمان تستضيف المحادثات النووية بين إيران وأمريكا

ويأتي ذلك بعدما، أوضح مسؤول إقليمي لوكالة «رويترز» البريطانية، خلال الساعات الماضية، أن إيران قررت نقل المحادثات مع الولايات المتحدة من إسطنبول إلى سلطنة عمان، رغبة منها في أن تكون هذه المحادثات استكمالاً للمفاوضات السابقة التي جرت هناك بشأن برنامجها النووي.
وأوضح المسؤول الإقليمي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن إيران أكدت منذ البداية أن النقاش سينحصر في برنامجها النووي، في حين ترغب واشنطن بإدراج قضايا أخرى على جدول الأعمال، مضيفًا أن طهران على علم بأن دولا في المنطقة دعيت للمشاركة في المحادثات في إسطنبول أثناء عملية ترتيبها.
مواصلة المحادثات.. وإيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، أمس الثلاثاء، ضرورة مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة بما يضمن المصالح الوطنية، شريطة توافر أجواء خالية من التهديدات والتوقعات غير المعقولة. بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وقال «بيزشكيان» في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي إكس (تويتر سابقا)، ومع الأخذ في الاعتبار مطالب الدول الإقليمية الصديقة بالاستجابة لاقتراح الرئيس الأمريكي بإجراء محادثات، فقد وجهت وزير الخارجية إلى تهيئة الظروف اللازمة للدخول في مفاوضات عادلة ومنصفة، مؤكدا أن ذلك مرهون بتوفر مناخ إيجابي يخلو من الضغوط والاشتراطات غير الواقعية.