بدء توافد العائدين من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح في اليوم الثالث|فيديو
يواصل معبر رفح البري لليوم التالي على التوالي فتح أبوابه في الاتجاهين، حيث استمر تدفق الجرحى والمصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بالتزامن مع بدء عودة طوعية لمئات الأسر الفلسطينية إلى قطاع غزة.
أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية بأن الدولة المصرية رفعت درجة الاستعداد القصوى، حيث جُهز نحو 150 مستشفى لاستقبال الحالات الحرجة، مع دفع هيئة الإسعاف بأسطول يضم قرابة 300 سيارة مجهزة بالكامل، موضحا أن البيانات الرسمية لوزارة الصحة كشفت أن مصر قدمت خدمات علاجية لنحو 107 آلاف فلسطيني منذ بدء الأزمة، بتكلفة إجمالية بلغت 570 مليون دولار.
مشاهد العودة
ولفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه رغم الركام رصدت الكاميرات وصول دفعات من الأسر الفلسطينية، أغلبهم من السيدات والأطفال، الذين أصروا على العودة إلى ديارهم في غزة رغم إدراكهم لحجم الدمار وصعوبة العيش في الخيام، مشيرا إلى أنه تأتي هذه الخطوة كرسالة رمزية قوية تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى الدور المحوري لمتطوعي الهلال الأحمر المصري، الذين تحولوا إلى "خلية نحل" لا تهدأ؛ حيث يتولون مساعدة الأسر، ونقل الأمتعة، وتوفير الكراسي المتحركة للمرضى، وتسهيل إجراءات العبور، حيث أثنت المنظمات الدولية على جهود هؤلاء الشباب المتطوعين الذين يعملون بلا أجر، سواء في تنظيم المساعدات القادمة عبر موانئ العريش أو في مرافقة العائدين والجرحى.
ويستقبل أسطول سيارات الإسعاف المصرية ، المصابين الفلسطينيين بخدمة الرعاية المركزة، وتبذل مصر جهودا متواصلة لتقديم الخدمة الطبية للمصابين الفلسطينيين حيث جهزت 150 مستشفى لتقديم الرعاية الطبية لهم.
يشار إلى أنه تم تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح اعتبارا من أول أمس الاثنين لتنقل الفلسطينيين من وإلي قطاع غزة ، وفقا للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
دفع الهلال الأحمر المصري بقافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» الـ 130، بحمولة 7,350 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت: سلال غذائية ودقيق، مستلزمات إغاثية وطبية، مواد بترولية، إضافة إلى إمدادات الشتاء من ملابس شتوية وبطاطين وخيام.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.