رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سياسي ليبي: مقتل سيف الإسلام القذافي هدفه اغتيال المشروع الوطني|خاص

السياسي الليبي فرج
السياسي الليبي فرج الشقار

قال السياسي الليبي، فرج الشقار، إننا تلقينا ببالغ الغضب والأسى، نبأ اغتيال الدكتور سيف الإسلام القذافي، وذلك عقب الإعلان الرسمي الصادر عن رئيس المكتب السياسي، في جريمة غادرة وجبانة تُضاف إلى السجل الأسود لسنوات الفوضى والاغتيالات السياسية التي أنهكت ليبيا بهدف إجهاض المشروع الوطني.

وأضاف “الشقار”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن المعلومات الأولية الواردة من مصادر مقرّبة تؤكد أن عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي وقعت في ضواحي مدينة الزنتان، عقب اشتباك مسلح استُهدف خلاله مقر إقامته، في مشهد دموي ، ويكشف أن الاغتيال كان عملية مدبّرة وليست حادثًا عابرًا.


وذكر السياسي الليبي، أن المعطيات المتوفرة إلى أن الدكتور سيف الإسلام كان هدفًا لمحاولات اغتيال سابقة فاشلة، ما يعزّز الشبهات حول تورط جهات منظمة، واحتمال تدخل أجهزة مخابرات دولية سعت إلى تنفيذ هذه الجريمة في هذا التوقيت الحساس، لما يحمله من دلالات سياسية خطيرة.

توقيت الاغتيال يطرح تساؤلات


وتابع: “يطرح توقيت الاغتيال تساؤلات كبرى، خاصة مع تزامنه مع تحركات ولقاءات دولية أُعلن عنها مؤخرًا بشأن “مستقبل ليبيا”، دون أي تفويض شعبي، في محاولة واضحة لإعادة رسم المشهد الليبي بالدم، لا بالحوار، كما أن ما تردد عن وقوع اشتباكات مسلحة في الزنتان، وتداول أسماء تشكيلات مسلحة — رغم صدور نفي رسمي من بعضها — لا يُعفي أحدًا من المسؤولية، بل يضاعف الحاجة إلى كشف الحقيقة كاملة أمام الشعب الليبي”.


وأشار إلى أنه يحمّل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة المسؤولية السياسية والأمنية الكاملة عن هذه الجريمة، كونها وقعت داخل نطاق نفوذها، وفي ظل أجهزتها، وصمتها أو عجزها لن يكون مبررًا ولا مقبولًا.

واختتم “الشقار” حديثه: “نقولها بوضوح قتلوه غدرًا، لكنهم لم يقتلوا الحلم، ولم يطفئوا المشروع الوطني التحرري.. ستعود ليبيا لأهلها، وستسقط أقنعة الخيانة واحدًا تلو الآخر، وسيكتب التاريخ من وقف مع الوطن ومن خانه واغتيال سيف الإسلام القذافي أياً كانت الجهة المنفذة  هو استهداف مباشر لإمكانية الاستقرار، وفتحٌ لأبواب الفوضى على مصراعيها، وجريمة لن تمرّ دون حساب”.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء