حقيقة خطف «طفلة الدخيلة» بالإسكندرية
كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية، حقيقة مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن الإدعاء بمحاولة إحدى السيدات خطف طفلة حال تواجدها داخل أحد المحال التجارية بالإسكندرية وتعديها بالضرب على أحد الأشخاص حال محاولته إبعادها عنها.
بالفحص تبين عدم ورود ثمة بلاغات فى هذا الشأن، وبسؤال القائم على النشر "والد الطفلة " قرر أنه بتاريخ 19 الجارى حال تواجد كريمته 8 سنوات، بأحد المحال قامت سيدة "مجهولة" بإحتضانها وتقبيلها فقام الأهالى بإبعادها والإتصال به هاتفيا واخباره بالواقعة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت أجهزة الأمن من إلقاء القبض على السيدة الظاهرة بمقطع الفيديوتبين أنها ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة الدخيلة، وبمواجهتها تبين أنها غير متزنة نفسياً، وبإستدعاء شقيقتها قررت أنها تعانى من إكتئاب وإنفصام فـى الشخصية وتعالج منه لدى أحد الأطباء.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة التحقيق.
من جهة أخرى، قررت محكمة جنايات شمال القاهرة بالعباسية، اليوم الأحد، تأجيل أولى جلسات محاكمة "عتال عين شمس" في واقعة اتهامه بقتل زوجته انتقامًا منها لشكه في سلوكها ونسب نجله له، في منطقة عين شمس بالقاهرة، إلى جلسة 20 أكتوبر المقبل.
وأمرت المحكمة بإيداع المتهم في مستشفى الأمراض النفسية والعصيبة بالعباسية، لتوقيع الكشف الطبي عليه ولإعداد تقرير وافٍ عن حالته ولبيان عما إذا كان يعاني من اي خلل من عدمه ومدي مسوؤليته عن ارتكاب الجريمة بحق زوجته.
نص قرار الإحالة
وفق أمر الإحالة في القضية رقم 802 لسنة 2025 جنايات عين شمس، والمُقيدة برقم 815 لسنة 2025 كلي شرق القاهرة، فإن النيابة العامة وجهت للمتهم "كامل.ط"، تهمة قتل زوجته المجني عليها "شيماء.ي" عمدًا مع سبق الإصرار في اليوم التاسع من يناير الماضي.
سكين المطبخ ينهي عِشرة الزواج
وتابع أمر الإحالة أن الزوج، عقد العزم وبيت النية على قتل زوجته، انتقامًا لشكوك واهية في سلوكها فأسَّرها في نفسِهِ ضَجَراً، وأعد لهذا الغرض سلاحا أبيض "سكين"، وتوجه إلى فراشها وما أن ظفر بها حتى عاجلها بست طعنات ببطنها ثم أجهز عليها بطعنه في رقبتها غارسا السلاح الأبيض في جسدها قاصدًاً بذلك قتلها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها على النحو المبين بالتحقيقات.
قتلت مراتي عشان بشك فيها
واستجوبت النيابة الزوج، وأقر تفصيلًا أمام جهات التحقيق أنه قتل زوجته، إثر خلاف بينهما لشكوك واهية لم يؤيدها ثمة دلیل استقرت في نفسه في سلوكها وفي نسب نجله له، فأحضر سلاح أبيض سكينًا من المطبخ وتوجه إلى غرفتهما وما أن ظفر بها حتى طعنها عدة طعنات استقرت في بطنها واستكمل جرمه بأن كالها طعنة في رقبتها فتيقن من احتضارها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة على الفراش.
تحريات المباحث تكشف لغز الجريمة
وأثبتت تحريات رجال البحث الجنائي، وجود خلافات فيما بين المتهم وزوجته إثر شكوك من الزوج في سلوك المجني عليها، حيث في يوم الجريمة، نشبت بينهما مشادة على إثرها أستل سكيًا من المطبخ وباغت زوجته، بعدة طعنات استقرت في البطن ثم طعنها طعنة أخيرة برقبتها وأغرس السلاح الأبيض كما حتى تأكد من بلوغ مقصده و إزهاق روح المجني عليها وهي الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية الخاص بالأخيرة.