رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعوات إلى الأمم المتحدة لنقل اللاجئين السودانيين لدول أفريقية بديلة

اللاجئين السودانيين
اللاجئين السودانيين

قالت منظمتان حقوقيتان سودانيتان إنهما تدرسان مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة لبحث إمكانية نقل جزء من اللاجئين السودانيين إلى دول أفريقية بصورة مؤقتة، في ظل استمرار النزاع المسلح داخل البلاد.

وذكرت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور، في بيان مشترك، أنهما تلقتا مقترحات من متضررين من الحرب يقيمون خارج السودان، تدعو إلى فتح نقاش جاد مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي حول خيارات استضافة بديلة داخل القارة الأفريقية إلى حين توقف القتال.

ضغوط متزايدة على دول الجوار

وأشار البيان إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تفيد بأن أكثر من 4 ملايين سوداني لجؤوا إلى دول الجوار منذ اندلاع الحرب، تتركز غالبيتهم في تشاد ومصر وجنوب السودان، ما يشكّل ضغطاً كبيراً على هذه الدول من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف أن الإجراءات التي اتخذتها السلطات المصرية مؤخراً تجاه الأجانب، بما في ذلك الاعتقال والترحيل، طالت بعض طالبي اللجوء السودانيين، الأمر الذي أثار مخاوف حقوقية متزايدة بشأن أوضاعهم الإنسانية.

مخاوف من إطالة أمد النزاع

وأوضحت المؤسستان أن التطورات الميدانية تشير إلى احتمال استمرار النزاع لفترات طويلة، مع مخاوف من تحوّل الجماعات المسلحة إلى مراكز نفوذ مستقلة قد تؤثر على استقرار السودان والمنطقة ككل.

وأكد البيان عدم وجود مؤشرات حقيقية على مسار وساطة فعّال يمكن أن يؤدي إلى وقف القتال في المدى المنظور.

تحرك نحو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي

وقررت المنظمتان توجيه خطاب رسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة، مع إرسال نسخ إلى الاتحاد الأفريقي وعدد من الدول الأفريقية، للمطالبة بدراسة خيارات عملية تضمن حماية اللاجئين السودانيين وتخفيف الضغط عن الدول التي تستضيف أعداداً كبيرة منهم.

توزيع الأعباء وتخفيف النظرة السلبية

وأشار البيان إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو توزيع أعباء استضافة اللاجئين بصورة أكثر توازناً بين الدول الأفريقية، ومنع تكدّسهم في دولة واحدة بما قد يخلق تحديات اجتماعية واقتصادية، إضافة إلى تجنّب النظرة السلبية تجاه اللاجئين باعتبارهم عبئاً على المجتمعات المضيفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء