فيديو من الجو.. لحظة كسر الجيش السوداني الحصار عن كادوقلي
بعد كسر الحصار المفروض عن مدينة كادوقلي في ولاية جنوب كردفان في السودان، التحمت عناصر الجيش السوداني والقوة المشتركة مع الفرقة 14 التي صمدت في المدينة لمدة عامين ودافعت عنها.
ورصدت فيديوهات التقاء العناصر على مدخل مدينة كادوقلي والاحتفال أيضًا في داخل معسكر الفرقة 14 بعد الصمود الكبير وتحقيق النصر.
وفي سياق متصل، أكد الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، أن القوات المسلحة السودانية ستصل إلى أي مكان في السودان، وذلك بعد كسر حصار مدينة كادوقلي في ولاية جنوب كردفان.
وقال “البرهان”، في تصريحات إعلامية تعليقًا على تحرير كادوقلي: “قادمون للجنينة والطينة والفاشر.من حقنا كسودانيين نطرد أي زول أراد بنا شراً، وهو إلى هلاكٍ وإلى زوال”.
مدينة كادوقلي تتعرض لحصار خانق منذ 2023
وتعرضت مدينة كادوقلي لحصار خانق من قبل تحالف ميليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو منذ الأشهر الأولى للحرب التي بدأت في عام 2023.
وفي فبراير من العام الماضي، تمكن الجيش من ربط كادوقلي بمدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية، إلا أن ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، استعادتا السيطرة على منطقة التقاطع الاستراتيجية في ديسمبر، مما أدى إلى عزل المدينتين مجددًا وتدهور الأوضاع في كادوقلي.
وأدى الحصار المطول إلى ظروف إنسانية بالغة القسوة بسبب نقص الغذاء والدواء، إذ أجبرت الأزمة آلاف المدنيين على الفرار في رحلة شاقة نحو شمال كردفان، بينما لجأ آخرون إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال في جبال النوبة.
تحرير مدينة الدلنج
وأعلن الجيش السوداني، في 26 يناير الماضي تحرير مدينة الدلنج الاستراتيجية وكبد ميلشيا الدعم السريع خسائر كبيرة.
وقال الجيش السوداني في بيان: "تمكنت قواتكم المسلحة والقوات المساندة، بعون الله وتوفيقه، من فتح طريق الدلنج عنوة واقتدارًا، بعد تنفيذ عملية عسكرية ناجحة، أسفرت عن دحر وتدمير ميلشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها التي كانت تحاول تعطيل حركة المواطنين والإمدادات، واستهداف الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف الجيش السوداني: “كبدت قواتنا العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفرّ من تبقى منهم هاربين تحت ضربات أبطال قواتنا، الذين أثبتوا مرة أخرى جاهزيتهم العالية، وانضباطهم، وقدرتهم على الحسم في كافة المحاور”.
وجددت القوات المسلحة عهدها لشعبها الصابر؛ بأنها ماضية بثبات في تطهير البلاد من دنس الميلشيا الإرهابية، حتى يتحقق الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.