رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«لسلامة الأطفال على الطرق».. نائب يعيد فتح ملف سائقي حافلات المدارس

حافلات المدارس -
حافلات المدارس - أرشيفية

تقدم النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والقائم بأعمال وزير البيئة، بشأن ضرورة تكثيف حملات الكشف على سائقي الحافلات المدرسية مع بداية العام الدراسي الجديد.

سلامة الطلاب أولوية لا تحتمل التهاون

أكد «أمين» أن سلامة الطلاب تمثل أولوية لا تحتمل التهاون، مشيرًا إلى أن أي تقصير في هذا الملف يعرض حياة آلاف التلاميذ للخطر يوميًا. مشددًا على أن حملات الكشف يجب أن تكون شاملة وفعالة، وليست مجرد إجراءات موسمية أو شكلية.

الحاجة إلى نظام متابعة صارم ودوري

وتساءل عضو مجلس النواب، عن مدى كفاية الحملات الموسمية للكشف على سائقي الحافلات المدرسية، وهل هناك حاجة إلى نظام متابعة صارم ودوري؟ كما طرح تساؤلات حول ضمان نزاهة وشفافية نتائج التحاليل الطبية الخاصة بالمخدرات والأمراض المزمنة، إضافة إلى خطط الحكومة والمحافظين لتأهيل السائقين نفسيًا ومهنيًا قبل السماح لهم بقيادة حافلات تقل الأطفال. كما طالب بآلية واضحة للتنسيق بين وزارات التعليم والداخلية والصحة والنقل لضمان تكامل الجهود في هذا الملف الحيوي.

توقيع كشف طبي على سائقي الحافلات المدرسية 

واقترح النائب أشرف أمين إجراء كشف طبي إلزامي مرتين سنويًا على جميع سائقي الحافلات المدرسية يشمل المخدرات والأمراض المزمنة والحالة النفسية، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات مركزية تربط نتائج الفحوصات بسجلات العمل المدرسية.

كما دعا إلى استحداث رخصة قيادة خاصة بالحافلات المدرسية لا تُجدد إلا بعد اجتياز الكشف الطبي والتدريب الإجباري، وإطلاق خط ساخن لتلقي شكاوى أولياء الأمور بشأن أي سلوكيات مريبة أو خطيرة من السائقين. وشدد على ضرورة إلزام المدارس الخاصة والدولية بالتعاقد مع شركات نقل معتمدة ومسجلة لدى وزارة التربية والتعليم، مع تنظيم دورات تدريبية نفسية وسلوكية للسائقين للتعامل مع الأطفال وحالات الطوارئ.

أكد عضو مجلس النواب أهمية الاستفادة من التكنولوجيا في تعزيز الرقابة على السائقين، عبر تركيب أجهزة تتبع (GPS) وكاميرات داخلية لمراقبة سلوكيات القيادة داخل الحافلات المدرسية، بما يضمن أعلى درجات الأمان للطلاب، مختتماً سؤاله بالتأكيد على أن الحكومة مطالبة بالتحرك العاجل قبل وقوع الكارثة، مشددًا على أن الوقاية خير من علاج يأتي بعد فوات الأوان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء