كاتب صحفي: إعادة فتح معبر رفح تأكيد قوة الدبلوماسية المصرية
قال الدكتور جميل عفيفي، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن إعادة فتح معبر رفح تحمل العديد من الرسائل التي تعكس قوة الدبلوماسية المصرية.
وأوضح عفيفي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز" أن هذا التحرك يعكس التزام مصر الثابت بدعم القضية الفلسطينية وتقديم كل ما يمكن من دعم إنساني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وأضاف: أن مصر قد فتحت أبواب مستشفياتها لاستقبال المصابين الفلسطينيين وتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهم، وهو ما يعكس حرص الدولة المصرية على دعم أبناء الشعب الفلسطيني في محنتهم.
موقف مصر الثابت ضد التهجير القسري وتصعيد الدعم الطبي
وأكد عفيفي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رفض رفضًا قاطعًا التهجير القسري للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا النوع من التهجير يعني تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل، وهو ما يتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأشار إلى أن فتح معبر رفح كان جزءًا من بنود المرحلة الأولى للاتفاقات بين الأطراف المعنية، لكنه أشار إلى أن إسرائيل غالبًا ما تتعنت وتراوغ في تنفيذ التزاماتها، ورغم ذلك، تواصل مصر دعمها المستمر للفلسطينيين على مختلف الأصعدة.
دور مصر الإنساني في استضافة المصابين الفلسطينيين
وأوضح الدكتورجميل عفيفي، أن مصر قامت بدور إنساني حيوي منذ بداية الحرب في قطاع غزة، حيث استقبلت عشرات الآلاف من المصابين الفلسطينيين ووفرت لهم الرعاية الطبية في مستشفياتها.
وأضاف: أن هذه الجهود الطبية تأتي في إطار حرص مصر على تقديم كل الدعم الممكن للفلسطينيين في هذه الظروف الاستثنائية.