الهلال الأحمر عن رعاية الفلسطينيين: دور مصر يتجاوز مجرد الإغاثة|فيديو
كشفت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، عن حزمة من الخدمات النوعية التي يتم تقديمها للأشقاء الفلسطينيين مع بدء التشغيل الرسمي لمعبر رفح البري في الاتجاهين، مؤكدة أن الدور المصري يتجاوز مجرد الإغاثة إلى الرعاية الشاملة "من لحظة الاستقبال وحتى لحظة الوداع".
خدمات "المساحات الآمنة" ومطبخ متنقل
أوضحت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن فرق الهلال الأحمر المصري المستجيبة تعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة والتضامن الاجتماعي لتقديم سلسلة من الخدمات الحيوية، أبرزها الدعم النفسي والاجتماعي: توفير مساحات آمنة للأطفال لمساعدتهم على تجاوز صدمات الحرب، المطبخ الإنساني المتنقل: تدشين مطبخ يوفر وجبات ساخنة تُوزع فورياً على القادمين والمغادرين لضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية، تقديم خدمات الاتصال لتسهيل تواصل العائلات الفلسطينية المشتتة نتيجة النزوح.
وأشارت خلال لقاء لها على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الهلال الأحمر أعلن عن تجهيز "حقائب العودة"، وهي حقائب تحتوي على المستلزمات الضرورية والمعيشية التي يحتاجها الفلسطينيون في أيامهم الأولى فور عودتهم إلى ديارهم داخل قطاع غزة، تقديراً لظروفهم الاستثنائية.
أرقام تتحدث: 800 ألف طن من المساعدات
أشارت المدير التنفيذي للهلال الأحمر إلى استمرارية قافلة "زاد العزة"، مؤكدة وصول القافلة رقم 129 اليوم. وكشفت عن أرقام ضخمة تعكس حجم العطاء المصري:800.000 طن: إجمالي المساعدات المتنوعة التي سيرتها مصر بالتعاون مع جهات وطنية ودولية، 70% من الإمدادات: مساهمة المجتمع المدني المصري في إجمالي المساعدات العالمية التي دخلت القطاع.
أكدت الدكتورة آمال أن العلاقة مع الهلال الأحمر الفلسطيني وصلت إلى مرحلة "التكامل لا التنسيق فقط"، حيث يتم تبادل المعلومات عبر غرف العمليات المشتركة لتحديد الأولويات الطبية، خاصة مع دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار والتي تتطلب إمدادات متخصصة كالأطراف الصناعية ومعينات السمع والحركة.
رعاية لاحقة وضيوف كرام
وأشارت إلى أنه يمتد دور الهلال الأحمر ليشمل الجالية الفلسطينية المقيمة حالياً في العريش والشيخ زويد والقاهرة، من خلال توفير الرعاية الصحية والقوافل العلاجية المتخصصة، تأمين الاحتياجات اليومية من دواء وغذاء، خاصة لكبار السن، متابعة حالات الاستشفاء بعد مغادرة المستشفيات المصرية بالتنسيق مع وزارة التضامن.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الاحتياج ما زال قائماً مع دخول فصول ومواسم جديدة، معولةً على تضامن المجتمع المصري الذي لم ينقطع، لضمان استمرار تدفق "زاد العزة" حتى عبور الأزمة تماماً وتنفيذ كافة استحقاقات السلام.