وزيرة الخارجية الفلسطينية: 10 دول ستعترف بدولتنا في مؤتمر نيويورك
أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان، أن الاعتراف بدولة فلسطينية حق أصيل لشعبنا، موضحة أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية.
وقالت "أغابكيان"، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، إنه يجب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن قطاع غزة يتعرض لإبادة جماعية وانتهاكات أحادية ممنهجة.
وتابعت: “يجب منع تهجير الفلسطينيين قسرًا”، مضيفة أن إسرائيل تشن هجومًا ممنهجًا على الفلسطينيين لمحو مستقبلهم، وأن جرائم تل أبيب في غزة تنتهك المعايير والقوانين الدولية.
وأشارت وزيرة الخارجية الفلسطينية، إلى أن إسرائيل تُريد إسكات الحقيقة وتُمارس ياسة الفصل العنصري بحق الفلسطينيين.
وذكرت أن الرئاسة الفلسطينية تعمل مع الدول العربية والأوروبية، على حشد أكبر عدد من الدول لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، منوهة إلى أن مؤتمر نيويورك سيشهد حشدًا للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأعلنت “أغابكيان”، أن 10 دول ستعترف بالدولة الفلسطينية في مؤتمر نيويورك.
وزير خارجية بريطانيا يُعلن: سنعترف بدولة فلسطين اليوم
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، أن بلاده تُريد الحفاظ على حل الدولتين عبر الاعتراف بدولة فلسطينية.
وقال لامي، في تصريحات إعلامية، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء كير ستارمر، سيتخذ قرارًا اليوم بالاعتراف بدولة فلسطينية، مؤكدًا أن الاعتراف لالدولة الفلسطينية يجب أن يكون جزءا من عملية السلام.
وتابع:"الاعتراف بدولة فلسطين يأتي نتيجة التوسع الخطير الذي نشهده في الضفة الغربية، والعنف الذي يمارسه المستوطنون، والنوايا والمؤشرات للبناء مثل مشروع إي 1، الذي سيدمر إمكانية تحقيق حل الدولتين".
تستعد المملكة المتحدة، للإعلان عن اعترافها بدولة فلسطين اليوم في خطوة تمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الخارجية البريطانية.
ويأتي هذا القرار بعد أن استنتجت الحكومة البريطانية أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية قد تدهورت بشكل كبير.
ومن المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر هذا القرار في بيان رسمي بعد ظهر اليوم، بعد أن خلصت الحكومة إلى أن الوضع على الأرض قد تدهور بشكل كبير منذ أن دعا ستارمر الكيان الإسرائيلي في يوليو الماضي إلى الالتزام باتفاق سلام طويل الأمد وتحقيق حل الدولتين.
وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن الوضع الإنساني في غزة تفاقم بشكل كبير، مع استمرار العمليات العسكرية التي أجبرت مئات الآلاف على الفرار، وأدت إلى انتشار الجوع والعنف في المناطق المتضررة، وهو ما دفع بريطانيا إلى التحرك حفاظًا على أمل تحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة.

