رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مستشفيات شمال سيناء ترفع مستويات الاستعداد لاستقبال مصابي غزة|فيديو

معبر رفح
معبر رفح

بدأت صباح اليوم عملية التشغيل التجريبي لمعبر رفح من جانبه الفلسطيني، في خطوة تمهد للافتتاح الرسمي والكامل غداً الاثنين، وتأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق على محاولات فرض واقع جديد على المنفذ، ولتؤكد السردية المصرية التي صمدت لعامين بأن المعبر من جانبه المصري "لم يُغلق ولو لساعة واحدة".

أوضح مراسل  "القاهرة الإخبارية" أن مفرده التشغيل التجريبي ترتبط حصرياً بالجانب الفلسطيني، حيث رُصد عند السابعة والنصف صباحاً وصول موظفين يرتدون أوشحة السلطة الوطنية الفلسطينية لتسلم مهامهم،وتهدف هذه المرحلة إلى: التأكد من الخدمات الإدارية، التقنية، واللوجستية داخل الصالات الفلسطينية، ضبط الآليات: اختبار قدرة المنفذ على استقبال المسافرين والعائدين وفق الآلية المتفق عليها، التأكيد على أن المعبر سيعمل في "الاتجاهين" (دخولاً وخروجاً)، وهو الموقف المصري الحاسم الذي أُعلن في ديسمبر 2025 رداً على اشتراطات الاحتلال بفتحه للمغادرة فقط.

استنفار طبي "بمواصفات عالمية"

ولفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه على الجانب المصري من الحدود، لم تتوقف الاستعدادات عند حدود الدبلوماسية، بل تُرجمت إلى واقع لوجستي فائق التطور، فقد دفع مرفق الإسعاف التابع لوزارة الصحة المصرية بأسطول ضخم من سيارات الإسعاف التي تُعد بمثابة "غرف رعاية مركزة متنقلة"، موضحا أنه تعد هذه التجهيزات المستوى الأعلى عالمياً في مضمار الإخلاء الطبي، وهي مهيأة لاستقبال الحالات الحرجة، والطلاب، وأصحاب المنح الدراسية الذين عطلت الحرب مسيرتهم منذ أكتوبر 2023.

شمال سيناء.. خلية نحل إغاثية

وأشار إلى أنه لم يقتصر التأهب على المعبر فحسب، بل امتد ليشمل محافظة شمال سيناء بالكامل؛ حيث رُفعت حالة الطوارئ في المستشفيات القريبة إلى الدرجة القصوى. وتمتلك مصر في هذا الصدد "خبرة تراكمية" وتمرساً كبيراً اكتسبته عبر تقديم ما يزيد عن 75% من إجمالي المساعدات التي دخلت القطاع عبر المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، استقبال آلاف الجرحى والمصابين، وحتى حالات "الأطفال الخدج" التي جرى نقلها عبر الإسعاف الطائر إلى مستشفيات متخصصة في القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة.

ونوه بأنه تأتي هذه التطورات لتنهي عامين من الصراع الذي خلف أكثر من 70 ألف شهيد، وتؤكد نجاح الضغط المصري والوسطاء في فرض مسار "العودة الطوعية" للفلسطينيين إلى أرضهم، وتسهيل خروج المرضى للعلاج بالخارج، موضحا أنه يبقى الترقب سيد الموقف لما ستسفر عنه ساعات التشغيل التجريبي اليوم، تمهيداً لبدء العمل الفعلي بصورة كاملة غداً، ليعود معبر رففح شرياناً وحيداً للحياة والأمل للأشقاء في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء