رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشاري باطنة يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لمؤمن زكريا|فيديو

مؤمن زكريا
مؤمن زكريا

كشف الدكتور محمد إسماعيل، استشاري الأمراض الباطنة والصدرية، عن تفاصيل الحالة الصحية ل مؤمن زكريا، موضحًا طبيعة الجهاز الطبي الذي ظهر به مؤخرًا، والذي يُستخدم في قياس وتنشيط ردود فعل عضلات الجسم تجاه المؤثرات الخارجية، ضمن خطة علاجية تهدف إلى متابعة الوظائف الحيوية وتحفيز العضلات، حيث أنه يعمل على إرسال مثيرات خارجية للعضلات لقياس مدى استجابتها وردود أفعالها، مؤكدًا أن هذا الإجراء يشبه إلى حد كبير جلسات العلاج الطبيعي، لكنه يعتمد على تقنيات أكثر دقة وتخصصًا، كما أن دوره لا يقتصر على القياس فقط، بل يساهم أيضًا في تنشيط العضلات وتدليكها، بما يساعد على الحد من التيبس وتحفيز الحركة، وهذا النوع من الأجهزة يُستخدم على نطاق واسع في علاج حالات الشلل الكلي والشلل النصفي، بالإضافة إلى حالات ضمور العضلات، سواء الناتجة عن أمراض عصبية أو بسبب التعرض لحوادث مختلفة.

طبيعة المرض واضطراب الإشارات العصبية

وأضاف إسماعيل، خلال مداخلة هاتفية على فضائية صدى البلد 2، أن المرض الذي يعاني منه مؤمن زكريا يرجع في الأساس إلى خلل في الإشارات الصادرة من المخ إلى الجهاز العصبي، أو حدوث اضطراب مزمن في هذه الإشارات، ما يؤدي إلى ضعف التواصل العصبي مع العضلات، وهذا الخلل يتسبب في ضمور العضلات تدريجيًا، وفقدان قدرتها على الاستجابة الطبيعية للحركة، مؤكدًا أن تطور الحالة قد يؤدي إلى تيبس شديد في العضلات، وصعوبة أو فشل تام في الحركة، ومثل هذه الأمراض تتطلب متابعة طبية دقيقة وخطة علاج طويلة الأمد تعتمد على التحفيز المستمر للعضلات باستخدام مؤثرات خارجية.

وأشار الدكتور محمد إسماعيل، إلى أن رحلة العلاج في مثل هذه الحالات تكون شاقة على جميع المستويات، سواء ماديًا أو نفسيًا أو معنويًا، موضحًا أن المريض يحتاج إلى دعم مستمر من الأسرة والمحيطين به، إلى جانب الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي والأجهزة المساعدة لفترات طويلة، كما أن الهدف الأساسي من استخدام الأجهزة الحديثة هو الحفاظ على الكتلة العضلية قدر الإمكان، ومنع تفاقم الضمور، ومحاولة إعادة تنشيط العضلات لتحسين جودة حياة المريض، حتى في حال عدم تحقيق تحسن حركي كامل.

دور المؤثرات الخارجية في العلاج

وأوضح استشاري الأمراض الباطنة والصدرية، أن تنشيط العضلات يتم من خلال تعريضها لمؤثرات خارجية مدروسة، تساعد على تحفيز الأعصاب الطرفية وإعادة تدريب العضلات على الاستجابة، مؤكدًا أن هذه الطريقة تُعد من الركائز الأساسية في علاج ضمور العضلات واضطرابات الحركة، مشيرًا إلى أن الاستمرارية في العلاج عنصر حاسم، حيث أن التوقف لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراجع الحالة، لافتًا إلى أن الفريق الطبي يسعى دائمًا إلى تحقيق أفضل استجابة ممكنة من خلال الجمع بين الأجهزة الحديثة وجلسات العلاج الطبيعي التقليدية.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل، أن المرض الذي يعاني منه مؤمن زكريا ليس مرضًا وراثيًا، موضحًا أن العوامل النفسية والعصبية قد تلعب دورًا مؤثرًا في تطور الحالة، خاصة في ظل التعرض لضغوط نفسية وعصبية مزمنة على مدار فترات طويلة، كما أن التوتر المستمر والإجهاد العصبي قد يساهمان في تفاقم الاضطرابات العصبية، ما يستدعي الاهتمام بالحالة النفسية للمريض كجزء لا يتجزأ من خطة العلاج الشاملة.

الدعم النفسي جزء من العلاج

واختتم الدكتور محمد إسماعيل، استشاري الأمراض الباطنة والصدرية، حديثه بالتأكيد على أن الدعم النفسي والمعنوي لا يقل أهمية عن العلاج الطبي، مشيرًا إلى أن الحالة النفسية الإيجابية تساعد على تحسين الاستجابة للعلاج، وتعزز من قدرة المريض على الاستمرار في رحلة العلاج الطويلة، مؤكدًا أن مؤمن زكريا يحظى بدعم واسع من محبيه، وهو ما يمثل عنصرًا إيجابيًا في مسيرته العلاجية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء