رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نبروة نموذج صادم .. أحمد سالم يحذر من جرائم القتل الأسرى | فيديو

الإعلامي أحمد سالم
الإعلامي أحمد سالم

سلط الإعلامي أحمد سالم، الضوء على الحادث المروع الذى وقع فى مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، بعدما أقدم أب على قتل أطفاله الثلاثة والشروع في قتل زوجته قبل أن ينهي حياته، مؤكدا أن هذه الجرائم لم تعد مجرد حواديت بعيدة، بل أصبحت واقعًا مريرًا يعيشه المجتمع المصري بشكل متكرر، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأحداث كانت تُروى لنا في الصغر، إلا أننا اليوم نشهد تجسيد هذه الجرائم في الحياة الواقعية من خلال أب يقتل أولاده أو أم تقتل أبنائها، وتصبح الوقائع مجرد أخبار سريعة تتكرر على صفحات الإعلام.

أسباب تفشي الجرائم الأسرية

أرجع أحمد سالم، خلال تقديمه برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة ON، تفشي هذه الظواهر إلى موروثات اجتماعية خاطئة لا تزال سائدة في المجتمع، مثل التهاون مع العنف الأسري، ذكرًا مثالًا على الرجل الذي يضرب زوجته بشكل متكرر، ويُقنع المجتمع الزوجة بالعودة إليه "للحفاظ على بيتها وأولادها"، حتى تقع الكارثة وينتهي الأمر بمقتل أحد أفراد الأسرة.

وأضاف سالم، أن استمرار العلاقات السامة يؤدي إلى نتائج مأساوية، مؤكدًا: "نفسي نقتنع في مصر بأن في ناس فعلًا لا تصلح للعشرة"، قائلًا: "بنتك هترجع لك في صندوق لو سبتيها مع فلان"، مشددًا على أهمية إدراك خطر الإصرار على استمرار علاقات غير مناسبة داخل الأسرة.

دور المرض النفسي 

ولم يغفل أحمد سالم، عن الإشارة إلى العوامل النفسية التي قد تقف وراء مثل هذه الجرائم، مؤكدًا أن هناك عددًا كبيرًا من المرضى النفسيين يعيشون بيننا بصمت نتيجة وصمة العار التي يفرضها المجتمع، مما يمنعهم من طلب العلاج أو المساعدة، موضحا أن هؤلاء الأشخاص قد يعانون من هلاوس أو اضطرابات نفسية تدفعهم لارتكاب أفعال مروعة غالبًا ما تكون ضد أقرب الناس إليهم، قائلًا: "من يقتل أولاده أكيد عنده خلل، يا مخدرات، يا مرض نفسي، يا شراسة زيادة". وشدد على ضرورة الوعي بالمشكلات النفسية وضرورة التعامل معها بشكل مبكر للحد من وقوع الجرائم.

نبروه مثال صادم 

وتحدث سالم، عن الأثر النفسي والاجتماعي لمثل هذه الجرائم على المجتمع، موضحًا أن الأطفال والشباب الذين يشهدون أو يسمعون عن هذه الحوادث يعيشون صدمة طويلة الأمد، ما يستدعي تعزيز برامج التوعية المجتمعية والدعم النفسي للأسر، منوهًا إلى أن الإعلام يتحمل دورًا هامًا في تسليط الضوء على هذه الوقائع وتحليل أسبابها، بما يسهم في منع تكرارها، وتعزيز ثقافة الوعي الأسري والنفسي لدى الأهالي.

الأبناء ضحية الأب
الأبناء ضحية الأب

دعوة للتدخل والوعي الأسري

في ختام حديثه، شدد الإعلامي أحمد سالم، على ضرورة التدخل المبكر عند ظهور أي مؤشرات للعنف أو السلوكيات السامة داخل الأسرة، مشددًا على أهمية التواصل مع الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين قبل أن تتفاقم المشكلة، وأن حماية الأبناء من أي خطر يتطلب وعيًا كاملًا من الأهالي والمجتمع، وأوضح أن التهاون أو تجاهل المؤشرات الأولية قد يؤدي إلى مآسي لا يمكن تصحيحها لاحقًا، كما حدث في حادثة نبروه، التي أصبحت درسًا مؤلمًا يجب أن يتعلم منه الجميع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء