رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شريان حياة إلى غزة.. فلسطيني يشيد بفتح مصر لمعبر رفح|فيديو

معبر رفح البري
معبر رفح البري

أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية في فلسطين، أن الموقف المصري تجاه فتح معبر رفح يحظى بتقدير بالغ لدى الشعب الفلسطيني بمختلف قطاعاته، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس التزامًا واضحًا بالبعد الإنساني في التعامل مع تداعيات الحرب على قطاع غزة، في ظل أوضاع صحية ومعيشية شديدة التعقيد.

تقدير شعبي للدور المصري

وأوضح أمجد الشوا، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الإصرار المصري على تشغيل معبر رفح وفق مقررات اتفاق وقف إطلاق النار يعكس حرص القاهرة على تخفيف معاناة المدنيين، لافتًا إلى أن هذا التوجه الإنساني قوبل بترحيب واسع من الفلسطينيين، الذين ينظرون إلى مصر باعتبارها داعمًا رئيسيًا لقضيتهم وملفهم الإنساني في أصعب الظروف.

أشار مدير شبكة المنظمات الأهلية، إلى أن مصر تصر على إدارة معبر رفح بما يتوافق مع اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن استقبال المصابين والجرحى، وتسهيل عودة الفلسطينيين العالقين خارج القطاع، مؤكدًا أن هذا الالتزام يمنح الفلسطينيين قدرًا من الطمأنينة في مرحلة شديدة الحساسية.

انتظار الإخلاء الطبي

وأوضح أمجد الشوا، أن معبر رفح يُعد شريان حياة حقيقيًا لآلاف الحالات الإنسانية داخل قطاع غزة، كاشفًا عن وجود ما يقرب من 20 ألف مريض وجريح بحاجة إلى إخلاء طبي عاجل، إلى جانب آلاف الحالات الأخرى التي تتطلب السفر السريع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية داخل القطاع.

وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية، أن الدور الإنساني لمعبر رفح لا يقتصر على استقبال الجرحى والمرضى فقط، بل يشمل كذلك تسهيل سفر الطلاب، وأصحاب الإقامات، والحالات الإنسانية الخاصة، إضافة إلى ضمان عودة الفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة خلال فترات التصعيد، وبخاصة المرضى الذين أنهوا رحلات علاجهم خارج القطاع.

لمّ شمل العائلات المتضررة

وأشار أمجد الشوا، إلى أن فتح المعبر في الاتجاهين يسهم بشكل مباشر في لمّ شمل العائلات الفلسطينية التي تضررت جراء الإغلاق المتكرر الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي، موضحًا أن آلاف الأسر عانت من التشتت والانفصال القسري، وهو ما فاقم من الأعباء النفسية والاجتماعية على السكان.

ولفت مدير شبكة المنظمات الأهلية، إلى أن الخطوات المصرية الأخيرة تمثل بارقة أمل حقيقية للفلسطينيين بعد تثبيت وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن استمرار فتح معبر رفح وتوسيع آليات تشغيله يبعث برسائل إيجابية حول إمكانية الانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مرحلة أكثر استقرارًا نسبيًا على الصعيد الإنساني.

معبر رفح 
معبر رفح 

آمال بتثبيت التهدئة بشكل دائم

واختتم أمجد الشوا، بالإعراب عن أمله في أن تتعزز الجهود المصرية بمزيد من الإجراءات التي تدفع نحو تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، بما يخفف من حدة الكارثة الإنسانية التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة، مؤكدًا أن الدور المصري يظل ركيزة أساسية في حماية المدنيين ودعم صمودهم في مواجهة تداعيات العدوان والحصار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء