خبير عسكري: زيارة الرئيس السيسي للأكاديمية العسكرية رسالة قوة وحكمة
تمثل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأكاديمية العسكرية المصرية حدثًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، يحمل دلالات متعددة على المستويات الداخلية والإقليمية والعسكرية، ويعكس رؤية الدولة المصرية لمفهوم الأمن القومي الشامل.
إعداد كوادر عسكرية مؤهلة
وأكد عقيد حاتم صابر، خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن الزيارة تعكس في بعدها الداخلي حرص القيادة السياسية على استمرار التطوير المؤسسي داخل القوات المسلحة، والاستثمار في إعداد كوادر عسكرية مؤهلة علميًا وعمليًا، بما يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة ويؤكد استقرارها.
دور مصر المحوري في الحفاظ على استقرار المنطقة
وأوضح في تصريح خاص لموقع ايجيبك أن البعد الإقليمي للزيارة يحمل رسائل ردع ذكية، تعكس سياسة مصر القائمة على التوازن والحكمة الاستراتيجية، من خلال تعزيز القدرات الدفاعية مع التأكيد في الوقت نفسه على أولوية الحلول الدبلوماسية، ودور مصر المحوري في الحفاظ على استقرار المنطقة.
التطوير الشامل للقدرات العسكرية
وأضاف أن الزيارة تؤكد اهتمام الدولة بالتطوير الشامل للقدرات العسكرية، خاصة في الجوانب العلمية والتقنية، والانتقال من مفهوم الأمن التقليدي إلى مفهوم الأمن القائم على المعرفة والكفاءة، بما يتواكب مع التحديات الحديثة.
التطور العسكري والتنمية الشاملة
وأشار صابر إلى أن الرسالة الأهم للزيارة تكمن في التأكيد على التحول نحو مفهوم الأمن المتكامل، الذي يربط بين التطور العسكري والتنمية الشاملة، ويعتمد على أن الأمن القومي لا يقتصر على البعد العسكري فقط، بل يشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
الحفاظ على الاستقرار الداخلي
واختتم بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي للأكاديمية العسكرية تجسد توازنًا دقيقًا بين القوة العسكرية والحكمة السياسية، وبين الدفاع عن المصالح الوطنية والحفاظ على الاستقرار الداخلي، بما يعكس مسار الدولة المصرية نحو بناء مؤسسي وتنمية شاملة كضمانة حقيقية للأمن القومي.