لتعزيز الشراكة.. اتصال هاتفي بين وزيري خارجية الإمارات والولايات المتحدة
أجرى وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي، السيناتور ماركو روبيو، تناول خلاله تعزيز العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، ومناقشة آخر التطورات الإقليمية الملحة.
تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي
ووفق ما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، فقد ركز الاتصال على الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، مشددين على أهمية دعم أهداف "مجلس السلام" وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكافة مراحلها واستحقاقاتها. كما تم التأكيد على تعزيز الجهود الإنسانية لتلبية احتياجات المدنيين في غزة وتخفيف معاناتهم.
وفي هذا السياق، أعرب وزير الخارجية الإماراتي عن التزام دولة الإمارات بالتعاون مع الولايات المتحدة وكافة الأطراف الإقليمية والدولية لترسيخ السلام الدائم، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وضمان حياة كريمة وفرص تنموية مستدامة لشعوبها.
الوضع الإنساني والسياسي في السودان
كما تطرق الجانبان إلى الوضع الإنساني والسياسي في السودان، مؤكدين على ضرورة التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، والانتقال إلى حكومة مدنية مستقلة بعيدا عن سيطرة الأطراف المتحاربة.
واختتم الاتصال بمناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتي تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والتعاون الوثيق بين الإمارات والولايات المتحدة في مختلف المجالات.
ما تشهده المنطقة من تحولات وتحديات
يأتي ذلك فيما أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناول عددا من الملفات الثنائية والإقليمية ذات الأهمية المشتركة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات وتحديات متسارعة.
وبحث الجانبان خلال الاتصال، علاقات التعاون بين دولة الإمارات والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسبل تطويرها وتعزيزها بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين، ويسهم في دعم مسارات التنمية والازدهار، ويعود بالنفع على شعبيهما.
كما تطرق محمد بن زايد والرئيس الإيراني إلى جملة من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التطورات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء التوترات وتعزيز فرص الاستقرار.
وأكد رئيس دولة الإمارات حرص بلاده الثابت على دعم جميع المبادرات والمساعي التي تهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.

