رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: أسطول كبير يتجه لإيران أكبر من مدمر فنزويلا

الرئيس الأميركي دونالد
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، عن إرسال أسطول بحري كبير نحو إيران، مؤكدا أن حجم هذه القوة يفوق بكثير الأسطول الذي تم إرساله سابقا إلى فنزويلا. 

وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين من المكتب البيضوي أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع الولايات المتحدة، مع الاحتفاظ بخيار التحرك العسكري كأداة ردع، وفقًا لوكالة "رويترز".

يمكنني القول إنهم يريدون إبرام اتفاق

وأشار ترامب إلى أن إيران قد تكون مستعدة للتفاوض لتفادي أي ضربات عسكرية محتملة، قائلا: "يمكنني القول إنهم يريدون إبرام اتفاق"، مضيفا أنه منح طهران فترة زمنية محددة للرد على مقترحات واشنطن، دون الكشف عن تفاصيل هذه المهلة، مكتفياً بالقول إن "طهران هي الوحيدة التي تعرفها".

لدينا الكثير من السفن الكبيرة والقوية

وفي سياق متصل، أكد ترامب عزمه على الدخول في محادثات مع إيران، على الرغم من وجود الأسطول الأمريكي الكبير في طريقه إلى المنطقة، مشيرا إلى أن التفاعل الدبلوماسي قد يمنع الحاجة لاستخدام القوة العسكرية.

 وقال الرئيس الأمريكي: "لدينا الكثير من السفن الكبيرة والقوية المتجهة إلى إيران حاليا، وسيكون من الرائع ألا نضطر إلى استخدامها". لكنه لم يوضح موعد أو شكل هذه المفاوضات، ولا الجهة الرسمية التي ستقودها من الجانب الأمريكي.

تتزايد حدة التوتر بين واشنطن وطهران

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين واشنطن وطهران، على خلفية حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في البلاد، والتي ركزت على الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتردية. وقد هدد ترامب سابقا بالتدخل في حال استمرت أعمال القمع، مؤكداً على ضرورة حماية حقوق المتظاهرين.

على منشآت نووية رئيسية في إيران

كما أعرب ترامب عن استعداده للتحرك ضد إيران إذا استأنفت برنامجها النووي، خصوصا بعد الغارات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو على منشآت نووية رئيسية في إيران. 

وأكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، خلال اجتماع للحكومة، أن الولايات المتحدة ستكون جاهزة لتنفيذ أي أوامر تصدر عن الرئيس، مشددا على أن "إيران يجب ألا تسعى لامتلاك قدرات نووية".

في الوقت نفسه، شدد المسؤولون الأمريكيون على أن ترامب لا يزال يدرس كافة الخيارات المتاحة، بما في ذلك توجيه ضربة عسكرية، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، ما يعكس حالة التوازن الدقيقة بين الضغط العسكري والدبلوماسي في السياسة الأمريكية تجاه طهران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء