لجنة التكنوقراط تعلن إعادة فتح معبر رفح بالاتجاهين بداية من 2 فبراير
أعلن رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية، الدكتور علي شعث، عن إعادة فتح معبر رفح الحدودي بالاتجاهين بدءا من يوم الاثنين المقبل، الموافق 2 فبراير 2026، بعد الانتهاء من جميع الترتيبات اللازمة بين الأطراف المعنية لتشغيل المعبر بشكل سلس وآمن.
وأوضح شعث في تصريح له مساء الجمعة، أن يوم الأحد 1 فبراير سيكون بمثابة يوم تجريبي لتجربة آليات العمل والتنسيق داخل المعبر قبل استئناف الحركة بشكل كامل.
موافقة أمنية مسبقة من الجانب الإسرائيلي
من جهتها، أكدت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة للجيش الإسرائيلي أنها ستعيد فتح المعبر يوم الأحد أمام حركة التنقل بين قطاع غزة ومصر. وأوضحت الوحدة أنه سيتم السماح بعودة سكان غزة المقيمين في مصر إلى القطاع، بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية، ولمن غادروا القطاع أثناء الحرب فقط، مع شرط الحصول على موافقة أمنية مسبقة من الجانب الإسرائيلي.

يتيح مرور الأفراد والبضائع
ويعد معبر رفح المنفذ الأساسي الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، ويخدم أكثر من مليوني نسمة، إذ يتيح مرور الأفراد والبضائع، ويشكل شريان حيوي للحياة اليومية في القطاع.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي سيطر على معبر رفح في مايو 2024 خلال عملية برية بمدينة رفح جنوب القطاع، حيث أغلق المعبر وألحق أضرار بمبانيه منذ ذلك التاريخ، مما أدى إلى توقف الحركة بشكل كامل لأشهر طويلة.

تصاعد الضغوط السياسية
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد الضغوط السياسية، حيث كانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد دعت الوسطاء الدوليين إلى ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل من أجل فتح معبر رفح في الاتجاهين، باعتباره المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة إلى العالم الخارجي.
وفي المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود أي خلافات مع مصر بشأن إدارة المعبر، مؤكدا أن الجانبين يناقشان بعض التفاصيل الفنية، وأن المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة تُعد كافية في المرحلة الحالية.
تمكين اللجنة الوطنية من أداء مهامها
وجددت حركة "حماس" في بيان صادر عنها يوم الجمعة، مطالبتها للوسطاء بالضغط الجاد لوقف ما وصفته بالعدوان المتكرر على الشعب الفلسطيني، داعية إلى الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من أداء مهامها داخل قطاع غزة الذي تعرض لدمار واسع نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية.

