احذري طبقك اليومي.. أكلات شائعة تضر مرضى خمول الغدة الدرقية
يعد خمول الغدة الدرقية من الأمراض المنتشرة بشكل ملحوظ في الوقت الحالي، خاصة بين الفتيات والشباب، لما له من تأثير مباشر على النشاط البدني والحالة النفسية والوزن.
ويحدث هذا الخلل نتيجة انخفاض إفراز هرمونات الغدة الدرقية، ما ينعكس سلبًا على وظائف الجسم المختلفة، مسببًا أعراضًا مزعجة مثل التعب المستمر، زيادة الوزن، تساقط الشعر، واضطراب التركيز، وهو ما يستدعي الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية الدقيقة.
أهمية الالتزام بالعلاج والنظام الغذائي
يؤكد الأطباء أن خمول الغدة الدرقية لا يقتصر علاجه على تناول الدواء فقط، بل يتطلب نمط حياة صحيًا يعتمد على نظام غذائي متوازن، إذ أن بعض الأطعمة قد تؤثر سلبًا على امتصاص هرمون الغدة الدرقية أو تزيد من حدة الخمول، لذلك يجب الانتباه جيدًا لما يتم تناوله يوميًا للحفاظ على استقرار الحالة الصحية.

أكلات ممنوعة لمرضى خمول الغدة الدرقية
هناك مجموعة من الأطعمة التي ينصح بتقليلها أو تجنبها، من أبرزها الخضروات الصليبية مثل الكرنب، والقرنبيط، والبروكلي، واللفت، خصوصًا عند تناولها نيئة أو بكميات كبيرة، لاحتوائها على مركبات قد تعيق عمل الغدة، ويمكن تناولها بكميات معتدلة بعد الطهي، حيث تقلل الحرارة من تأثيرها السلبي.
كما تعد الصويا ومشتقاتها من الأطعمة التي تقلل امتصاص دواء الغدة الدرقية، مثل فول الصويا وحليب الصويا والتوفو، ويفضل الفصل بينها وبين الدواء لمدة لا تقل عن أربع ساعات.
أطعمة تزيد الخمول وتؤثر على الامتصاص
تشمل القائمة أيضًا الأطعمة الغنية بالجلوتين، خاصة لدى من يعانون من حساسية كامنة، مثل الخبز الأبيض والمكرونة والمخبوزات المصنوعة من القمح، إذ قد تسبب التهابات تؤثر على المناعة، كما أن السكريات، والحلويات، والمشروبات الغازية والعصائر الصناعية تساهم في زيادة الوزن والإجهاد والشعور بالخمول.
وتؤثر الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة، مثل البرجر الجاهز واللانشون والسجق والشيبسي، على كفاءة الغدة بسبب احتوائها على الدهون المتحولة والمواد الحافظة.

نصائح غذائية مهمة لمرضى الغدة
ينصح الخبراء بتقليل القلي والمقليات والزيوت المهدرجة، والحد من الكافيين الزائد، مع الانتظار ساعة على الأقل بعد تناول الدواء قبل شرب القهوة أو الشاي. كما يفضل عدم الإفراط في تناول الألياف، والفصل بين الأطعمة الغنية بالحديد والكالسيوم ودواء الغدة لمدة أربع ساعات، لضمان أفضل امتصاص للعلاج والحفاظ على استقرار الحالة الصحية.

