رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمارا حداد: ذريعة نزع السلاح هي حجة الاحتلال للبقاء في غزة|فيديو

رئيس الوزراء الاسرائيلي
رئيس الوزراء الاسرائيلي

أكدت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، أن غياب الضغط الفعلي من الولايات المتحدة الأمريكية هو السبب الرئيسي وراء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية اليومية وسقوط الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية، مشددة على أن الاحتلال لا يملك نية حقيقية لوقف شامل للعدوان في ظل السياسات الراهنة.

اللاءات الثلاث وذريعة "نزع السلاح"

وأوضحت الباحثة السياسية، خلال لقاء لها على قناة اكسترا لايف، أن تصريحات "نتنياهو" الأخيرة حول "اللاءات الثلاث" تعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف للسيطرة الأمنية المطلقة، مضيفة : "حتى لو انتهت حجة القضاء على حماس، ستظل ذريعة 'نزع السلاح' هي المسمار الذي يدقه الاحتلال للبقاء في غزة، وفرض حكم عسكري ومراقبة أمنية دائمة، تماماً كما يحدث في الضفة الغربية التي لم تشهد أحداث السابع من أكتوبر، ومع ذلك لا تتوقف فيها الاقتحامات والانتهاكات."

وفي إجابتها على سؤال حول الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل، أكدت "حداد" أن الحرب الراهنة هي حرب وجود وهويات، حيث يسعى الاحتلال لإعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية وتقليص الديموغرافيا (عدد السكان) للسيطرة على الأرض ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مضيفة: "إسرائيل تؤمن بالخيار العسكري لفرض وقائع جديدة على الأرض، ولا تؤمن بمسار المفاوضات أو حل الدولتين الذي يجمع عليه المجتمع الدولي."

تفكيك "الأونروا".. تهجير ضمني

وحول استهداف مقار منظمة "الأونروا" وحظر التواصل معها، اعتبرت الباحثة السياسية أن هذا الإجراء يمثل انتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الأممية (1946)، ويهدف بالأساس إلى تجريد الفلسطينيين من الخدمات التعليمية والصحية الأساسية، ترسيخ قناعة بأن الأرض غير قابلة للحياة، مما يدفع نحو التهجير الضمني، عرقلة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار التي تشترط إدخال المساعدات وإعادة الإعمار.

كشفت  الباحثة السياسية، أن الاحتلال يوسع انتشاره يومياً ليشمل قرابة 60% من أراضي القطاع، محذرة من أن السيطرة على "محور فيلادلفيا" وفتح المعابر بشكل مشروط يهدفان لاستخدام المعابر كأداة ابتزاز سياسي. وأوضحت أن الهدف هو السماح بخروج أعداد كبيرة من الفلسطينيين مقابل دخول عدد قليل جداً، لضمان تغيير التركيبة السكانية.

مستقبل السلاح والمفاوضات

واختتمت "حداد" حديثها بالإشارة إلى أن حماس لن تتخلى عن سلاحها بسهولة، بينما يضع الاحتلال خططاً تتأرجح بين الضغط الدبلوماسي عبر الوسطاء (قطر وتركيا) لنزع السلاح، أو العودة لضربات عسكرية محدودة، وصولاً للاجتياح الشامل.

 وأكدت: "الاحتلال سيعتبر حتى 'المسمار' سلاحاً ليتخذ منه ذريعة للبقاء، والضحية الكبرى في نهاية المطاف هو الشعب الفلسطيني الذي يدفع ثمن غياب الضمانات الدولية."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء