جراح القلب العالمي مجدي يعقوب: العلاقة بين الطبيب والمريض مقدسة
استضافت الإعلامية منى الشاذلي، خلال حلقتها الأخيرة من برنامج «معكم منى الشاذلي»، الجراح العالمي للقلب الدكتور مجدي يعقوب، بحضور تلاميذه وزملائه وأفراد أسرته، في حلقة استثنائية سلطت الضوء على فلسفته في العمل الطبي وحياة العطاء.
وفي تصريحات له، وصف مجدي يعقوب روح أسوان بأنها "روح للخدمة وتحسين النفس"، مشددًا على أهمية التعامل بلطف واحترام داخل الفريق الطبي، قائلًا: "يجب أن نحترم المريض ونحب زملاءنا، فهذه هي روح أسوان".
فلسفة العلاج والمريض أولًا
وأوضح جراح القلب العالمي، أن العلاقة بين الطبيب والمريض مقدسة، ويجب أن تقوم على الثقة المتبادلة والاحترام الكامل، مشيرًا إلى أن مريض القلب يتلقى العلاج دون دفع أجر، مؤكدًا أن هذا الالتزام يعكس جوهر الخدمة الطبية الإنسانية.
وأضاف أن الطبيب مطالب بتقديم أقصى ما لديه من خبرة ومهارة لضمان سلامة المريض، مشيرًا إلى أن مهنة الجراحة تتطلب الجمع بين الكفاءة العلمية والأخلاقية، مع التركيز على جانب الرحمة والإنسانية في التعامل مع المرضى.
قصة إنشاء مستشفى أسوان
تحدث مجدي يعقوب، عن قرار إنشاء مستشفى أسوان للقلب، موضحًا أنه اتخذه بسهولة بسبب وجود قوائم انتظار طويلة وضرورة التوسع لتلبية احتياجات المرضى، مؤكداً أن هناك جراحين في نفس كفاءته بل وأعلى مهارة.
وأشار إلى أنه طلب من معماري كبير تصميم مستشفى كبير في الناحية الغربية بأسوان، وكان الرسم الأصلي للمستشفى "غير معقول" بسبب الحجم، ليقرر مجلس الأمناء في النهاية إنشاء المستشفى، مع التركيز على توسعة مشروع القلب في القاهرة لتقليل التكلفة وتسهيل وصول المرضى.
مركز مجدي يعقوب للقلب في القاهرة
وأكد يعقوب، أن مركز مجدي يعقوب للقلب في القاهرة جاء لتوفير العلاج لأكبرعدد ممكن من المرضى، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو خدمة المجتمع وليس المكسب المادي، موضحًا أن نجاح المركز يعتمد على روح الفريق واحترام المرضى والالتزام بالقيم الإنسانية.
وأضاف: أن فلسفته في العمل الطبي ترتكز على الدمج بين الكفاءة المهنية والخدمة الإنسانية، مع التأكيد على أن مريض القلب يجب أن يحظى بأقصى درجات العناية والاحترام، ليصبح العلاج تجربة آمنة وموثوقة.
العطاء والإبداع الطبي
واختتم مجدي يعقوب، حديثه بالحديث عن روح العطاء والإبداع في جراحة القلب، مؤكدًا أن العمل في هذا المجال يتطلب شغفًا مستمرًا، وحبًا للمرضى، وروح تعاون بين الزملاء، وهو ما يعكس نموذج "روح أسوان" الذي أرسى مبادئه في مستشفى أسوان ومركز القاهرة.