رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السياحة النيلية في المنيا.. كنز حضاري ينتظر الاستثمار والترويج

السياحة النيلية في
السياحة النيلية في المنيا.. كنز حضاري ينتظر الاستثمار والترو

تمتلك محافظة المنيا مقومات سياحية فريدة تؤهلها لتكون إحدى أهم محطات السياحة النيلية في صعيد مصر، حيث يمتد نهر النيل بطول عشرات الكيلومترات داخل نطاق المحافظة، محتضنًا على ضفافه تاريخًا عريقًا مقومات سياحية فريدة تؤهلها لتكون إحدى أهم محطات السياحة النيلية في صعيد مصر، حيث يمتد نهر النيل بطول عشرات الكيلومترات داخل نطاق المحافظة، محتضنًا على ضفافه تاريخًا عريقًا مقومات سياحية فريدة تؤهلها لتكون إحدى أهم محطات السياحة النيلية في صعيد مصر، حيث يمتد نهر النيل بطول عشرات الكيلومترات داخل نطاق المحافظة، محتضنًا على ضفافه تاريخًا عريقًا ومواقع أثرية نادرة تعود إلى عصور فرعونية ويونانية ورومانية وقبطية وإسلامية.

مشاهدة المعالم الأثرية

وتُعد الرحلات النيلية من أبرز الأنماط السياحية الواعدة في المنيا، إذ توفر تجربة تجمع بين الاستمتاع بالطبيعة الخلابة ومشاهدة المعالم الأثرية التي تطل مباشرة على النيل، مثل مناطق تل العمارنة وبني حسن وتونة الجبل، فضلًا عن الأديرة التاريخية المنتشرة على ضفتيه.
تنوع حضارى
ويؤكد خبراء السياحة أن المنيا تمثل «عروس الصعيد المنسية» في ملف السياحة النيلية، مقارنة بمحافظات الأقصر وأسوان، رغم ما تمتلكه من تنوع حضاري ومواقع أثرية غير مكتشفة بالكامل، ما يجعلها مقصدًا مثاليًا للسياحة الثقافية وسياحة اليوم الواحد والرحلات النيلية القصيرة.
 
تطوير المراسى

وتسعى المحافظة خلال السنوات الأخيرة إلى إعادة إحياء السياحة النيلية، من خلال تطوير المراسي النهرية، وتحسين البنية التحتية على الكورنيش، وتشجيع المستثمرين على تشغيل الفنادق العائمة وتنظيم رحلات نيلية تربط بين مراكز المحافظة المختلفة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنيا.
 
الموروث الثقافى
كما تلعب السياحة النيلية دورًا مهمًا في دعم المجتمعات المحلية، عبر تنشيط الحرف اليدوية والأسواق التقليدية والمطاعم المطلة على النيل، إلى جانب إبراز الموروث الثقافي والفلكلوري لأهالي الصعيد.

ويرى مختصون أن وضع المنيا على خريطة السياحة النيلية العالمية يتطلب خطة ترويجية متكاملة، تشمل إدراجها ضمن مسارات الرحلات النيلية السياحية، وتنظيم مهرجانات وفعاليات ثقافية على ضفاف النيل، فضلًا عن تعزيز التعاون بين وزارات السياحة والآثار والتنمية المحلية.

وتبقى السياحة النيلية في المنيا فرصة حقيقية لإعادة اكتشاف المحافظة سياحيًا، وتحويل نهر النيل من مجرد مورد طبيعي إلى محور تنمية مستدامة يعكس الوجه الحضاري والتاريخي لعروس الصعيد. 
 

خطط التنمية

أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة تمتلك مقومات سياحية كبيرة تؤهلها لتكون محطة رئيسية على خريطة السياحة النيلية في صعيد مصر، مشيرًا إلى أن نهر النيل يمثل محورًا أساسيًا في خطط التنمية السياحية خلال المرحلة المقبلة.

وقال محافظ المنيا، «نعمل على تعظيم الاستفادة من نهر النيل كأحد أهم الموارد الطبيعية بالمحافظة، من خلال تطوير المراسي النيلية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسائحين، بما يسهم في زيادة معدلات الإقبال السياحي على المنيا».

وأضاف أن المحافظة استقبلت خلال الفترة الأخيرة أعدادًا متزايدة من السائحين الأجانب والمصريين ضمن رحلات السياحة النيلية، مؤكدًا أن هذه الزيادة تعكس حالة الاستقرار والأمن، إلى جانب ما تمتلكه المنيا من مواقع أثرية فريدة تطل على ضفاف النيل.

وأوضح المحافظ أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الجهات المعنية لتشجيع تشغيل الفنادق العائمة وتنظيم رحلات نيلية منتظمة تربط بين المواقع الأثرية المختلفة داخل نطاق المحافظة، لافتًا إلى أن ذلك يسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد المحلي. 
 
التنوع الحضارى

من جانبه، أكد مسؤول بقطاع السياحة بالمحافظة، في تصريحات خاصة لموقع «إيچبتك»، أن المنيا تُعد من المحافظات الواعدة في مجال السياحة النيلية، نظرًا للتنوع الحضاري الذي تمتلكه، والذي يجمع بين الآثار الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية.

واضاف نسعى إلى إدراج المنيا ضمن البرامج السياحية المعتمدة لشركات السياحة، والترويج لها كوجهة متميزة للسياحة الثقافية والرحلات النيلية القصيرة، خاصة مع قربها من القاهرة وسهولة الوصول إليها. 

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الحملات الترويجية وتنظيم فعاليات ثقافية وسياحية على ضفاف النيل، بما يعزز من مكانة المنيا سياحيًا ويعيدها إلى مكانتها المستحقة على خريطة السياحة المصرية.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء